المحتوى الرئيسى

سياسيون تصريحات هشام جنينة عن وثائق عنان السرية تكشف حجم المؤامرة


تفاعل عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، مع تصريحات المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، التي كشف فيها عن امتلاك الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، لمستندات وصفها بـ "بئر الأسرار"، التي تضمن وثائق وأدلة تدين الكثير من قيادات الحكم بمصر.
 
الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة لشؤون المجالس النيابية الأسبق، قال: "ما كشفه المستشار جنينة عن وثائق أودعها الفريق عنان بالخارج تفضح جرائم ضد الشعب، وما تبع تصريحه من قرار للمدعي العام العسكري بالتحفظ على أموال الفريق وأسرته يكشف عن أكثر الجوانب ظلمة، فعلى رأس السلطة من يحارب ويهدد الجميع ليفلت من يد العدالة، وفي السجون أطهر وأشجع أبناء مصر".

أما الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية، والمتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان، فقال: "هذه هي شهادة المستشار هشام جنينة التي امتنع الإعلام المصري عن استقبالها، بل ودلس على المصريين للتشهير بالرجل، مما اضطره للإدلاء بها للهفنجتون بوست التي نقلت عنها الجزيرة، الحقيقة لن يميتها التجاهل ولا التدليس".

وجاء في تغريدة عبر حساب حركة شباب 6 أبريل: "هشام جنينة في حوار بعد الاعتداء عليه، عن سامي عنان وحديث عن وثائق سرية خطيرة توضح جرائم نظام الفساد".

فيما ذكرت الكاتبة رشا عزب: "حوار المستشار جنينة يؤكد علي شوية حاجات، الخناقة ملهاش علاقة بمصلحة البلد دي خناقة أجنحة يا جماعة والمستشار العزيز جزء منها، كله بيتسدعي الناس للمعركة سواء من اللي في الحكم أو بره الحكم كأننا جنود مشاه".

وعلق أيضًا الكاتب الصحفي وائل قنديل: "ما فهمته من حوار هشام جنينة أن سامي عنان متستر على جريمة، خوفاً على حياته".

واختتمت الكاتبة مي عزام: "المستشار هشام جنينة أعرب في حواره مع هاف بوست عن قلقه على حياة الفريق عنان وذكر أنه محتجز في الزنزانة التي تم احتجاز الفريق الشاذلي فيها، فرق كبير، الشاذلي لم يكن خلافه مع السادات بسبب عداوة شخصية لكن على مصلحة الوطن أما عنان فخلافه مع السيسي على السلطة وتوزيع الغنائم".

واتهم المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، وعضو حملة ترشح الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق للقوات المسلحة المصرية، ما سمّاه بـ"جهاز سيادي"، لديه القدرة في التحكم بجهازَي الأمن العام والأمن الوطني بوزارة الداخلية بأنه هو الذي خطّط لمحاولة الاغتيال، السبت قبل الماضي.
 
وكشف جنينة في حوار له مع "هاف بوست عربي"، عن امتلاك الفريق سامي عنان لمستندات وصفها بـ "بئر الأسرار"، التي تضمن وثائق وأدلة تدين الكثير من قيادات الحكم بمصر الآن، وهي متعلقة بكافة الأحداث الجسيمة التي وقعت عقب ثورة 25 يناير.
 
وعبر جنينة عن تخوفه على حياة الفريق عنان داخل السجن، وأنه من الممكن أن يتعرض لمحاولة اغتيال وتصفيته، كما حدث مع الفريق عبدالحكيم عامر، محذراً في الوقت ذاته، أنه في حال المساس به فسوف تظهر الوثائق الخطيرة التي يمتلكها عنان، وحفظها عنان مع أشخاص خارج مصر.
 
ويذكر أن المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، تعرض يوم 28 يناير الماضي، لاعتداء بالأسلحة البيضاء، بحي التجمع الخامس، أثناء توجهه لحضور جلسة الطعن على قرار إعفائه من منصبه، بمجلس الدولة.
 
وكان المستشار هشام جنينة قد تردد اسمه في الآونة الأخيرة، بعدما إعلان الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، تعيينه نائبًا له في حملته الدعائية لانتخابات الرئاسة 2018، فيما أعلن بيان للقوات المسلحة، رفض ترشح «عنان»، بسبب كونه عسكريًا مستدعى ولم يتخذ أي إجراءات تخلي طرفه من القوات المسلحة.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق