المحتوى الرئيسى

بلومبرج تكشف السبب الحقيقي لـ سيناء 2018


يقول محللون إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعتبر حملته الرامية لمكافحة الإرهاب قد أكسبته دعما أمريكيا يتيح له الاستغناء عن العملية الديمقراطية، والمرشح الوحيد أمام السيسي في الانتخابات المقبلة ينتمي لجماعة تؤيد أصلا إعادة ترشحه في الانتخابات، بعدما انسحب مرشحون واستبعد أخرون من السباق الانتخابي.
 

هكذا علقت شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية عن "العملية الشاملة"  التي أعلن عنها الجيش المصري اليوم الجمعة ضد الإرهاب، والتي تشمل منطقة سيناء، ودلتا النيل والصحراء الغربية، متعهدا بإحكام السيطرة على الحدود البرية والبحرية قبيل أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية المقرره مارس المقبل.
 
وقال الناطق باسم الجيش في بيان:" تنفيذاً لأوامر القيادة العليا في الجيش، أطلقت عملية عسكرية شاملة ضد الإرهاب "سيناء 2018".
 
وأعلن الجيش بدأ تنفيذ "خطة مجابهة شاملة للعناصر الإرهابية والإجرامية" في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.
 
وقال التليفزيون المصري إن قوات الأمن قتلت 3 عناصر في القاهرة، وألقت القبض على 14 أخرين، على خلفية تدبيرهم لمهاجمة الانتخابات التي من المنتظر أن تمنح السيسي فترة رئاسية ثانية.
 
وقال الرئيس السيسي على حسابه الشخصي على موقع التدوينات المصغرة "تويتر" إن" القوات المسلحة والشرطة يسعيان لتطهير مصر من الإرهابيين وأعداء الحياة."
 
وتقاتل السلطات المصرية منذ سنوات مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سيناء المتاخمة للحدود مع قطاع غزة، وإسرائيل وقناة السويس.
 
وقد أسهمت تلك الحرب في تقويض الجهود التي تبذلها القاهرة لإحياء الاقتصاد المأزوم بالفعل جراء سنوات من الاضطرابات التي تلت ثورة الـ 25 من يناير 2011.
 
تأتي تلك العملية قبل أسابيع من انتهاء مهلة حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي في الـ 29 نوفمبر الماضي، إذ وجه رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار قائلاً: "أُلزم رئيس الأركان أمام شعب مصر بالمسؤولية خلال 3 أشهر باستعادة الأمن والاستقرار في سيناء، واستخدام كل القوة الغاشمة من قبل القوات المسلحة والشرطة ضد الإرهاب حتى اقتلاعه من جذوره".

وجاء كلام الرئيس المصري بعد أيام من هجوم أسفر عن مقتل 311 شخصاً كانوا يؤدون شعائر صلاة الجمعة في مسجد الروضة بمركز بئر العبد بسيناء، فيما عرف بـ"مذبحة المصلين" التي يُشتبه في أن "داعش" نفذها.
 
ومثل هجوم المسجد الذي وقع في الـ 24 من نوفمبر الماضي تحولا في تكتيكات المسلحين الذين يستهدفون قوات الأمن والأقلية المسيحية في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.
 
 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق