المحتوى الرئيسى

صحيفة إسرائيلية «أردوغان» يتآمر علينا بمحاولة إحياء الوجود العثماني

اتهمت صحيفة إسرائيلية يمينية، الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، بالتآمر على (إسرائيل) من داخل القدس، ومحاولة إحياء الوجود العثماني في المدينة.

وقالت صحيفة «ماكور ريشون»، ذات التوجه اليميني المتطرف، في تقرير لها إن «شبح الدولة العثمانية في القدس الشرقية يطل برأسه من جديد»، مضيفة: «الأعلام التركية ترفرف في كل مكان في المدينة، إلى جانب الاشتباكات التي وقعت في المسجد الأقصى بين السياح الأتراك وقوات الأمن، حيث استجاب بعض أنصار أردوغان لدعوته للدفاع عن الأقصى».

وتابعت الصحيفة أن «هناك إدراكا متزايدا لحملة تركية كبيرة تهدف إلى إعادة القدس إلى عهد السلطان سليمان القانوني (1494-1566)».

وأشارت الصحيفة، إلى زيادة عدد السياح الأتراك الوافدين إلى القدس، حيث ذكر المكتب المركزي للإحصاء أن «عدد السائحين الأتراك إلى (إسرائيل) ارتفع خلال الـ11 شهرا الماضية بنسبة 19%»، بحسب ما ذكره موقع «تركيا برس».

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ارتفع عدد السياح الأتراك بنسبة 41%، مقارنة بالشهر نفسه العام الماضي.

ووفقا للصحيفة، استثمرت الحكومة التركية والجمعيات التابعة لها الملايين في تجديد المساجد والمباني التي ترجع إلى العصر العثماني في جميع أنحاء (إسرائيل).

وتم في هذه الأيام الانتهاء من تجديد المسجد الكبير في ساحة الساعة بمدينة يافا، ولم يبخل الأتراك في الإنفاق عليه، بحسب الصحيفة.

وفي سياق التحريض على تركيا، زعمت الصحيفة أن ارتباط الأتراك بالحركة الإسلامية الفرع الشمالي التي حظرتها المؤسسة الإسرائيلية، وزعيمها الشيخ «رائد صلاح»، وبحملة إنقاذ المسجد الأقصى «تجعل العرب في داخل (إسرائيل) عرضة لاستغلالهم في التآمر على (إسرائيل) من الداخل، وأن ما كان ينظر إليه على أنه مشروع اجتماعي وثقافي وسياحي يمكن أن يتحول إلى عش دبابير إسلامي في قلب (إسرائيل)».

وأشارت إلى أن الحكومة والشرطة وجهاز الأمن الداخل(الشين بيت) لم تضع بعد استراتيجية شاملة للتعامل مع الظاهرة التركية التي اكتسبت في الأشهر الأخيرة زخما كبيرا.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية، عن وزير شؤون القدس «زئيف ألكين»، قوله إن «إيقاف تحركات تركيا يحتاج إلى أمرين: استثمار كبير في البنية التحتية للقدس الشرقية، وفرض السيادة الإسرائيلية عليها».

واعتبر «ألكين» أنه «لا يوجد مدخل سياسي، لأن معظم سكان القدس من العرب».

كما نقلت تحذير رئيس منظمة «من أجلك يا أورشليم» اليمينية «ماؤور تسيماح»، مما وصفه «زيادة السياحة السياسية التركية في عام 2018 في ظل غياب رد حكومي ملائم».

وقال للصحيفة: «لم أفاجأ بالنشاط التركي في يافا وعكا وأماكن أخرى. لقد شهدنا خلال العام ونصف الماضي عملية شاملة تقوم فيها الجمعيات التركية، تحت رعاية الحكومة التركية، بتخطيط المواقع التاريخية في جميع أنحاء إسرائيل، بهدف بدء الإجراءات القانونية لإعادتها للسيادة التركية».

يشار إلى أن سجلات الأرشيف العثماني، كشفت عن ملكية دولة تركيا لـ30 ألف دونم من أراضي مدينة القدس.

ويُشتهر عن المجتمع التركي حساسيته العالية تجاه القضية الفلسطينية ونحو ملف القدس بالتحديد، حيث ينظر الكثير من الأتراك للمدينة باعتبارها امتدادا للإرث العثماني.

وبدعوة من «أردوغان»، استضافت مدينة إسطنبول التركية، قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي، أعلنت رفضها قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، وأعلنت اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : الخليج الجديد

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق