المحتوى الرئيسى

سي إن بي سي رغم تحسن الاقتصاد الأمريكيون يكرهون ترامب


"الأمريكيون معجبون بالاقتصاد.. ولكنهم لا يزالون يكرهون ترامب"... هكذا عنونت شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية تقريرا سلطت فيه الضوء على تناقص شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشارع الأمريكي برغم تحسن الأوضاع الاقتصادية بشكل ملموس منذ وصول قطب العقارات والملياردير إلى البيت الأبيض رسميا في الـ 20 من يناير 2017.
 
ونقلت الشبكة النتائج التي أظهرتها دراسة مسحية أجرتها جامعة "كوينيبياك" والتي وجدت أن 66% من المشاركين في الدراسة يرون أن الاقتصاد في حالة "ممتازة" أو حتى "جيدة"، بارتفاع من 63% في ديسمبر الماضي، في أعلى قراءة من نوعها منذ بدأت الجامعة في إجراء هذا الاستبيان للمرة الأولى في العام 2001.
 
وبرغم أن ترامب نفسه أشاد بنتائج الاستفتاء في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التدوينات المصغرة "تويتر" أمس الأول الأربعاء، فإن نفس الدراسة أظهرت أن التفاؤل إزاء الوضع الاقتصادي للولايات المتحدة لم يحشد الدعم لـ ترامب بشأن أدائه في البيت الأبيض.
 
ووافق 36% فقط ممن شملهم الاستطلاع على أداء الرئيس الأمريكي، بينما اختلف عليه 59%. وفي ديسمبر الماضي، وافق 37% من المشاركين في الدراسة المسحية حينها على أداء ترامب في منصب الرئيس، فيما اختلف عليه 59%.
 
وقال تيم مولي، مساعد المدير لقسم استطلاعات الرأي في جامعة "كوينيبياك" إن الآراء المتباينة حول سمات دونالد ترامب الشخصية "ربما تساعد على حيادية التفاؤل إزاء الاقتصاد الأمريكي."
 
ويعتقد 63% من المشاركين في المسح أن ترامب لا يتمع بـ "الصدق" مقابل 34%، بينما يعتقد 59% أنه لا يمتلك المهارات القيادية الجيدة، مقابل 39% يرون خلاف ذلك.
وعلاوة على ذلك، قال 59% ممن شملهم المسح إنهم يعتقدون أن ترامب يعتني بالمواطن الأمريكي المتوسط، في حين يقول 38%عكس ذلك.
 
وأضاف مولي في تصريحات لـ "سي إن بي سي":" ردود أفعال المشاركين في المسح تخبرنا أن الأمريكيين لم يتصلوا بعد بالرئيس برغم التحسن في الأداء الاقتصادي."
 
وتسلط بيانات أخرى في المسح الضوء على الكيفية التي يرى بها الأمريكيون الاقتصاد، حيث ذكرت نسبة كبيرة من المشاركين (49%) أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مسؤول بدرجة أكبر عن الوضع الراهن للاقتصاد، بينما أفاد 40% أن ترامب هو السبب الرئيسي في تحسن الأداء الاقتصادي.
 
ولطالما سلط الرئيس الأمريكي الذي نجح في الوصول إلى البيت الأبيض بفضل تعهداته المستمرة بتحسين الأوضاع الاقتصادية وتوفير فرص عمل للأمريكيين وتشجيع الشركات على نقل عملياتها من الخارج إلى الولايات المتحدة، الضوء على بيانات التوظيف الشهرية ومكاسب سوق الأسهم باعتبارهما دليل على جدوى خططه.
 
وأجريت الدراسة المسحية التي اشتملت على قرابة 1106 مواطنا أمريكا خلال الفترة من الـ 5 إلى 9 من يناير الجاري.
 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق