المحتوى الرئيسى

موقع ألماني خالد علي منافس خطير للسيسي


وصف موقع قنطرة الألماني المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية خالد علي  بأنه منافس "خطير" للرئيس عبد الفتاح السيسي.
 

 
وأضاف في تقرير مشترك مع إذاعة دويتشه  فيله الألمانية: “لقد احتل خالد علي مانشيتات الأخبار في يناير الماضي لنجاحه في الدعوى القضائية ضد اتفاق السيسي المثير للجدل مع السعودية بشأن التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، اللتين تحتلان موقعا إستراتيجيا على مدخل خليج العقبة".
 
وأردف: “انتصار  خالد علي القانوني المدهش على الحاكم المصري القوي قد يشير إلى تمتعه بتأييد شخصيات مصرية مؤثرة، لا سيما وأن القضاء لا يشتهر باستقلاليته".
 
بيد أن عقبة خطيرة تواجه ترشح خالد علي تتمثل في حكم إدانة بارتكاب فعل فاضح بيده بعد فوزه بدعوى  قضائية.
 
وأشار إلى أن خالد علي، 45 عاما، استأنف على الحكم الذي سيمنعه من الترشح حال رفض الالتماس.
 
وأعلن المحامي الحقوقي، مساء اليوم الخميس، بشكل رسمي خوضه الانتخابات الرئاسية التي دعت الهيئة الوطنية للانتخابات في 8 يناير الجاري للاقتراع فيها مارس المقبل.
 
وطالب علي  خلال مؤتمر الصحفي مؤيديه بعمل 25 ألف توكيل، يقدمونها في سلسلة بشرية تبدأ من مقر الحملة بوسط القاهرة حتى مقر الهيئة الوطنية للانتخابات في يوم 25 يناير القادم بالتزامن مع الذكرى السابعة لثورة يناير.
 
وقال «علي» إنه قرر خوض الانتخابات الرئاسية رغم الضغوط التي يتعرض لها، مشيرا إلى أن ترشحه رسالة تتحدى التضييق الأمني والقانوني.
 
وانتقل التقرير للحديث عن رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق قائلا: “قبل إعلانه أنه لن يخوض انتخابات الرئاسة، كان شفيق يعتبر تهديدا سياسيا جديا آخر للسيسي، بل أكثر  خطورة من خالد علي".
 
شفيق، الذي تقلد كذلك حقيبة الطيران المدني في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، خاض سابقا الانتخابات الرئاسية أمام  مرشح الإخوان محمد مرسي عام 2012 وخسر أمامه بنسبة 48 مقابل 52.
 
ويرتبط شفيق بعلاقات وطيدة مع طبقة الأثرياء المرتبطة بنجلي مبارك علاء وجمال، التي تحاول استعادة نفوذها القديم في مواجهة السيسي، بحسب الموقع الألماني.
 
وواصل التقرير: “لا يريد السيسي أن يواجه منافسا جديا في انتخابات الرئاسة، ولذلك عندما أعلن شفيق ترشحه للرئاسة من منفاه بالإمارات، وضعه حلفاء السيسي في طائرة خاصة ورحلوه إلى مصر، وفقا لمحاميته".
 
وبعد عودته، أعلن شفيق أنه سيدرس مجددا مسألة الترشح للرئاسة، قبل أن يحسم قراره الأحد الماضي بعدم خوض السباق الأحد الماضي واصفا نفسه بالشخص غير المناسب لقيادة الوطن في المرحلة المقبلة.
 
ولفت الموقع الألماني  إلى الدعم الذي يحظى به الرئيس السيسي من حلفائه الأوروبيين الذين قد يمنحونه التفوق ضد منافسييه المحليين.
 
ففي أكتوبر الماضي، زار الرئيس المصري باريس تلبية لدعوة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأبرم  معه صفقة أسلحة فرنسية بقيمة  6 مليارات يورو، لشراء طائرات مقاتلة وبرمجيات مراقبة.
 
وفي 2017 فحسب، باعت بريطانيا أسلحة لمصر بقيمة نصف مليار دولار، وهو رقم قياسي، بحسب التقرير الألماني.
 
وفي أغسطس، وقعتا مصر وألمانيا اتفاقا يتعلق بتقليص تدفق المهاجرين  إلى أوروبا.
 
وزير الخارجية الألماني سيجمار جابرييل وصف السيسي بأنه رئيس "مثير للإعجاب" خلال زيارة إلى القاهرة في أبريل 2016.
 
واختتم  التقرير: “ ذكرت منظمات حقوق الإنسان أن هناك حوالي 60 ألف شخصا داخل السجون المصرية لأسباب سياسية، منذ صعود السيسي إلى السلطة في يوليو 2013، وخلال العامين الماضيين جرى تنفيذ عقوبة الإعدام في 100 متهما على الأقل، بالإضافة إلى 1700 حالة اختفاء قسري".
 
 

 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق