المحتوى الرئيسى

معلومات تكشف لأول مرة عن فضيحة جديدة لـ الإمارات

كشفت صحيفة “يني شفق” التركية، عن معلومات خطيرة تشير إلى تورط دول خليجية في عملية اغتيال قادة فصائل ثورية في سوريا.

وذكرت الصحيفة، أنها توصلت إلى تفاصيل عملية الاغتيالات التي طالت القادة الميدانيّين لحركتي “أحرار الشام”؛ على رأسهم حسن عبود و45 قائدًا عسكريًّا وسياسيًّا من الحركة في أيلول 2014، ومن “جيش الإسلام” قائده زهران علوش وغيره من القادة.

وبحسب الصحيفة تمّ تمرير معلومات عنهم وعن أماكن تواجدهم لنظام الأسد، عبر الاستخبارات الإماراتيّة.

وقالت الصحيفة التركية نقلًا عن “أبو علي” قائد ميدانيّ سابق في الجبهة الإسلامية، والتي تشكلت خلال الفترة من 2014-2016: إنّ “الاغتيالات التي طالت قادة بارزين في الحركات تلك نتيجة للإهانة الإماراتية بهدف إضعاف جبهة المعارضة.

وأضاف القيادي السابق في الجبهة الإسلامية: أنّ “السمة المشتركة بين هؤلاء القادة الذين تمّ تصفيتهم، وبتعاون إماراتي؛ هي مواقفهم المعارضة للولايات المتحدة في المنطقة، أكثر من معارضتهم لنظام الأسد نفسه”.


وتابع أبو علي “على سبيل المثال، كان القائد الميداني السابق “عبد القادر صالح” يقول: “إذا أرسلت الولايات المتحدة قوات إلى أراضينا، فسوف نقاتل ضدّ القوات الأمريكية دون تردّد”.

وفيما يتعلق بعملية اغتيال قائد “جيش الإسلام”، زهران علوش، قالت الصحيفة “إنّ القائد (علوش) تمّ تفجير مكان تواجده بواسطة أداة الاتصال الوحيدة التي كانت تعمل عبر قمر صناعيّ خاص، تمّ تركيبها في المركبة التي ظلّ يستخدمها، والتي تمّ توفيرها بواسطة جهات سعودية”.

ووفقًا للصحيفة، أثبتت التحقيقات الميدانية التي جرت بعد الحادث، أن معلومات تثبيت موقع تواجد “علوش” تم تسليمها أول الأمر إلى الإمارات العربية المتحدة، ثمّ أوصلها وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد إلى بشار الأسد عبر شقيق الأخير ماهر الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن السبب وراء استهداف قادة أحرار الشام وفصائل الثوار في هذه المرحلة، والتي تعد من أهم المراحل التي مرت بها سوريا، هو التقدم الملحوظ للفصائل في المناطق التي يسيطر عليها النظام في عموم البلاد.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : وطن

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق