المحتوى الرئيسى

محلل إسرائيلي حريري مصر يهدد عرش السيسي


قال المحلل الإسرائيلي "جي إلستر" إن ما فعله النظام المصري مع الفريق أحمد شفيق، المرشح المحتمل للرئاسة، يكشف عدم ثقة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أن الشعب سيمنحه بسهولة فترة رئاسية ثانية حال خوض شفيق الانتخابات.

 
جاء ذلك في مقال نشره "إلستر" على موقع "walla" العبري بعنوان "الإعلان، الطرد- والاختفاء.. القصة العجيبة لخصم السيسي".

 
إلى نص المقال
 
على ما يبدو ليس واثقا في أن الشعب سيمنحه بمثل هذه السهولة فترة ثانية،
رغم أنه لم يعلن بعد عن ترشحه لفترة ثانية، فمن المتوقع أن يتغلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسهولة على منافسيه في الانتخابات العام المقبل. ليس لأنه يحظى بشعبية مثلما كان وقت الانقلاب في 2013، بل لأنه ترك مساحة صغيرة جدا لمنافسيه المعدودين والأدنى مستوى على أية حال.

 
أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق الذي نافس في أول انتخابات حرة- وحتى وقتنا هذا الأخيرة في مصر- في 2012، أعلن الأسبوع الماضي عن عزمه خوض الانتخابات مجددا.

 
ورغم عدم المساواة المسبقة، يعتبر شفيق المنافس الأخطر للسيسي، الذي يزعم، على الأقل في هذه المرحلة، أنه لا ينوي على أية حال السعي لولاية ثالثة.
 
بيد أن السيسي وعلى ما يبدو ليس واثقا في أن الشعب سيمنحه بمثل هذه السهولة فترة ثانية، بعد أن تميزت فترته الحالية بموجة إرهابية، وسحق الحقوق القليلة التي أنجزت بكثير من العرق خلال الثورة على حسني مبارك، وفوق كل شيء الاقتصاد المتعثر، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتزايد معدلات التضخم. لذلك انتقل الجنرال السابق، الذي أسس دولة بوليسية جامحة، لتثبيط خصومه.

 
بدأت مشاكل شفيق الأربعاء الماضي، عندما أعلن في تصريح مصور أُرسل لرويترز من منفاه في الإمارات العربية المتحدة عن عزمه المشاركة في الانتخابات المقررة في أبريل.

 
بعد ذلك بساعات قليلة، قال لشبكة الجزيرة، العدو اللدود للقاهرة، بسبب دعمها جماعة "الإخوان المسلمين"، إن سلطات أبو ظبي تمنعه من السفر للقاهرة مثلما خطط.

 
شفيق، القائد السابق للقوات الجوية، كان آخر رئيس وزراء في نظام مبارك، وأجرى تغييرات في حكومته خلال الاحتجاجات ضده في 2011 بهدف تهدئتها. وبعد ثلاثة أسابيع من سقوط مبارك أطيح به، وبعد عام خسر أمام محمد مرسي. وكالعادة في مصر، يصفي الحاكم الجديد الحسابات مع من سبقوه أو خاضوا المنافسة ضده، وصدر حكم بالسجن ضد شفيق بتهمة الفساد.

 
فر شفيق للإمارات، التي تعتبر مع السعودية عناصر "الإخوان المسلمين" تهديدا لنظامها، ورأت من هناك كيف ينفذ جنرال آخر- السيسي- انقلابا ويسقط نظام مرسي بعد عام واحد فقط. وقد ألغى النظام العسكري الجديد- القديم التهم ضده (شفيق)، لكنه لم يسارع للعودة إلى مصر، حتى الأسبوع الماضي.

 
بعد بيان شفيق المصور، بدأت سلسلة أحداث عجيبة، لكنها سمة الشرق الأوسط في الفترة الحالية. اعتقل الرجل على يد السلطات في الإمارات، وطرد للقاهرة يوم السبت- واختفى. وصفته أسرته بـ"المختطف"، وزعمت أمس (الأحد) أنه
اختفى بحوزة جهة أمنية"، حتى حدث تطور آخر مفاجيء وأدلى بتصريح من فندق بالقاهرة.
 
الحريري المصري
 
في تسلسل للأحداث يذكرنا بشكل ما بما حدث بعد استقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري الشهر الماضي، قال شفيق في حديث لشبكة "دريم" إنه حر، وتراجع عن بيانه الذي يتعهد فيه بالترشح للرئاسة. الآن، كما يقول، يعيد النظر فقط.

 
قال شفيق في الحديث "الآن وأنا على أرض الوطن هنا، أعتقد أنه الحري بالأمر أن أزيد الأمر تدقيقا وتفحصا، وأنزل وأرى الشارع"، مضيفا "أعتقد أنه في هذا الوقت هناك فرصة تدعوني لتحري الدقة حول ما نحتاجه بالضبط وما هو المطلوب".

 
مع ذلك، من غير الواضح سبب بقائه في فندق بالقاهرة إذا ما كان فعلا حر في المغادرة والقيام بما يحلو له، بشكل يشبه مزاعم الحريري، عندما نفى تقارير حول اعتقاله من قبل الرياض. بعدها بأسبوعين غادر رئيس وزراء لبنان المملكة، فقط من أجل العودة للبنان والتراجع عن قرار استقالته.

 
شفيق غير مطلوب للتحقيق، وفقا لتصريحات جميع السلطات، لكنه لم ينزل الشارع حتى الآن كما وعد. ربما هناك خصم يحاول أن ينقل رسالة له- تنازل الآن، قبل فوات الأوان.
 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق