المحتوى الرئيسى

بادية شكاط تكتب لالماكرون في الجزائر



ماكرون غذًا في الجزائر،ليجوب شوارعها،وهو ينظر يمنى ويسرى بنظرات الإستعلاء في أعين كل الجزائريين، متمنيًا أن تمتلئ برؤية ذلِهم وخزِيهم،غذًا سينتظر ابتسامتهم العريضة،ليُلقي عليهم سُخريته البغيضة،غير مدركٍ أن في الجزائر،الأمجاد لاتموت بموت الأجداد،وكل يومٍ هي تُبعث في الأحفاد،

غذًا ماكرون سيُكمِل حرثَ مَن سبقوه فيما تبقّى مِن يَباب،تمامًا كمَن هَدم كلَّ البيت،ومِن حِقدِه راح يَكسر الباب،غذًا ماكرون هنا ليستكمل على الجزائر الوصاية،ويُلقي على أسماع الجزائريين خطابات فرنسا الرنانة،التي تزعم فيها أنها تنتشل الجزائريين من براثن بربريتهم إلى العالم الجديد،حيث أنوار فرنسا التي لم تضئ العالم سوى بنيران حروبها،فلم تُبق ولم تذر،ولم ترحم أحدًا من البشر،وهي تمارس قوانين الغاب،التي تُنهَش فيها الخِراف من الذئاب،وتُقطَع رؤوس كل الأعناق،التي على أكتاف فرنسا قد تطاولت،ولها ماخضعت،غذًا ماكرون هنا في الجزائر ليَقطع لسان كل جزائري يقول تحيا الجزائر،غذًا ماكرون هنا ليسُد جوع فرنسا بقمحنا الذهبي،ويُنكِس الرايات التي رفعها ديدوش وابن مهيدي،غذًا يريد أن تتعانق راية الجزائر براية فرنسا،لتتحقق أحلام فرنسا بالجزائر فرنسية،وليطمس مانعتز به من هوية.

لكن ظنك ياماكرن في أحرار الجزائر سيخيب،فليس لك من أمانيك فيهم نصيب.
فالجزائريون غذًا يريدون الإعتذار عن رؤوس كل الشهداء،التي تُزين بها فرنسا المتاحف،ودفنها في تراب الجزائر المسقي بمسك دمائهم،فإن لم تكرمهم فرنسا أحياء،ستكرمهم الجزائر أموات،فنحن نريد ياماكرون الإعتذار بدون مماطلة واستخفاف،عن كل جرائم التجارب والأسلحة،التي لازالت آثارها المسمومة في الأمراض والتشوهات مرسومة.

فأبدًا لن نخون عهدك ياابن مهيدي حين قلت لنا:"إذا مااستشهدنا فدافعوا عن أرواحنا ...نحن خلقنا من أجل أن نموت لكي تستخلفنا أجيال لإستكمال المسيرة":
تحيا الجزائر حرة أب

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : كلمتي

اخبار متعلقة

اضف تعليق