المحتوى الرئيسى

واشنطن بوست مع استمرار الفوضى هل يحكم قذاف الدم ليبيا؟


تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن فرص "أحمد قذاف الدم" ابن عم زعيم ليبيا السابق معمر القذافي، في الوصول لحكم الدولة الواقعة بشرق أفريقيا بعد الفوضى التي تعيشها البلاد.
 
وقالت الصحيفة في تقرير،  "الإطاحة بالقذافي وموته قبل ست سنوات انعكست على عشيرته وحلفائه الذين عاشوا في النعيم تحت رعايته لأكثر من أربعة عقود، إلا أنهم فروا بعد مقتله، وكثير منهم إلى مصر، وظلوا منذ ذلك الحين يحلمون بلعب دورا في تشكيل ليبيا الجديدة".
 
وأضافت، ومع رغبة أبناء القذافي سواء في المنفى أو السجون للعودة للمشهد، ظهر قذاف الدم كمتحدث رئيسي عن العائلة والقبيلة، وهو يمثل آمال الليبيين الذين كانوا يتمتعون بحياة مميزة، وقلق الكثيرين الذين يخشون عودة أولئك الذين أيدوا الحكم الاستبدادي للقذافي".
 
وتابعت، بسبب سيطرة العنف والفوضى على ليبيا فإن قذاف الدم يشعر أن هذا الوقت مناسب للعودة، ويسعى مع مؤيديه لتوثيق علاقاته مع القبائل المؤثرة والمنافسين السابقين الذين خاب أملهم من الوضع السياسي، ويتمنون عودة الأمن إلى ليبيا.
 
ويرى مؤيدو القذافي أن الأجواء الحالية مناسبة جدا مع اعتزام الأمم المتحدة إجراء انتخابات العام القادم، بجانب أن الإفراج عن سيف الإسلام القذافي، يعطيهم الأمل رغم أنه لا يزال مختبئا.
 
وقال "قداف الدم" ،الذي يشبه بشكل كبير ابن عمه، في تصريحات صحفية:" لن يكون هناك سلام بدوننا.. نحن نمثل غالبية الليبيين.. ونريد أن نضع الأمور في نصابها الصحيح".
 
و"قذاف الدم" فر من البلاد بعد مقتل العقيد معمر القذافي، وكان عضوا أساسيا في الدائرة الداخلية للقذافي، وتعلم في الأكاديميات العسكرية والمدارس في بريطانيا وتركيا وباكستان، وساعد حركات التحرر في جنوب أفريقيا، وزيمبابوي، وفي وقت لاحق أصبح مبعوث ليبيا إلى القاهرة، وكان يعيش في شقة في الجزيرة.
 
وأوضح أن الثورة كانت ستفشل من دون تدخل أجنبي، والمقاومة 8 أشهر ضد حلف شمال الأطلسي، أثبتت أن النظام كان مدعومًا من الشعب.
 
ويرى "عبدالباسط أحمد" الرئيس السابق لوكالة الأنباء الليبية، أن "الكثيرين لا يزالون يثقون بقذاف الدم، ولديه الكثير من النفوذ ويمكن أن يساعد في إعادة تشكيل المشهد السياسي، لكنه لا يستطيع فرض رؤيته بقوة كما كان يفعل في الماضي".
 
ونقلت الصحيفة عن "إبراهيم الجويل" سفير سابق في عهد القذافي، قوله عندما تحتاج إلى تشكيل البلاد؛ فإنك بحاجة إلى رؤية القبائل، يجب إدراجها، وأن يسمع أصواتهم، هذه هي الثقافة الليبية، ولذلك يتجمع مجموعة من مؤيدي القذافي المهمين في غرفة المعيشة بشقة قذاف الدم بمصر، في الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة عن استراتيجية جديدة لليبيا، شملت "استفتاء على دستور جديد، وفى نهاية المطاف انتخابات رئاسية وبرلمانية".
 
وعن العملية السياسية الجديدة؛ قال الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة: "ستفتح الباب أمام كل الجهات الفاعلة التي كانت مترددة في الانضمام إلى العملية السياسية".
وذكرت الصحيفة خلال الاجتماعات التي تدار في شقة القاهرة؛ فقد اتفق الجمع الليبي على أن أفضل شخص لإدارة بلادهم، هو "سيف الإسلام القذافي".
 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق