المحتوى الرئيسى

سر تزايد أعداد المتنازلين عن الجنسية المصرية

تزايدت في الآونة الأخيرة، طلبات التنازل عن الجنسية المصرية مقابل الحصول على جنسيات بعض الدول الأجنبية والعربية, كان آخرها قبل يومين بعد تصديق وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، على 65 طلبًا بالحصول على جنسيات مختلفة مع عدم الاحتفاظ بالجنسية المصرية.

وتصدرت الجنسية الألمانية الجنسيات التي رغب المواطنون في اكتسابها، حيث تنازل 26 مواطنا عن الجنسية المصرية في مقابل الحصول على الألمانية، بينما اكتسب 17 مواطنًا الجنسية النمساوية، و5 مواطنين للجنسية الهولندية، و3 للجنسية النرويجية، وتنوعت الجنسيات الأخرى بين السعودية والكويتية والأردنية.

وقال الدكتور محمد سعيد, الخبير الاقتصادي: "قد يكون هناك بعض الحالات ممن تجنسون بجنسيات أجنبية بسبب مواقف سياسي, لكن أستبعد أن يكون بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد, وأن معظمهم يعيشون خارج البلاد منذ سنوات, وهناك بعض الدول التي لا تسمح بازدواجية الجنسية".

وأضاف: "هناك بعض الدول مثل كندا واستراليا وهولندا من الممكن الحصول على الجنسية فيها بعد الإقامة لمدة عشر سنوات, على عكس دول أخرى كبريطانيا وفرنسا لا تسمح بذلك حتى لو كانت الإقامة 20 سنة أو حتى الزواج من تلك الدول، فهي تمنحك الإقامة فقط".

وأشار إلى أن "هناك العديد من الأطفال يولدون في دول أوروبية, ومن ثم الحصول على جنسية الدولة التي يقيمون بها, دون أن يتطلب ذلك تنسيقًا بين الحكومة المصرية وحكومة البلد الآخر المانح للجنسية".

وحول الدول العربية, أكد الخبير الاقتصادي أنها "من أكثر الدول التي يصعب فيها الحصول على الجنسية, كالإمارات والسعودية والكويت وغيرها, لكن الحكومة قد تضطر للتنسيق مع تلك الدول حين يتعلق الموضوع بمواقف سياسية, أو ليس لدى مصر رغبة في عودة أحد رعاياها وترغب دولة أخرى ببقائه على أراضيها".

من جانبه, قال رائف تمراز, عضو مجلس النواب، إن الأمر ليس له علاقة بالوضع الإنساني أو الوضع الاقتصادي أو حتى الهجرة كما يعتقد الآخرون.

وأضاف: "ذلك يكون متاحًا فقط لحالات معينة فقط, كالذي يقيم منذ زمن طويل في دول أجنبية, وإلا أقدم الكل على التنازل والحصول على جنسية أجنبية".

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : المصريون

اخبار متعلقة

اضف تعليق