المحتوى الرئيسى

تقرير بريطاني ريجيني يلطخ حكومات الغرب بـ العار

استنكر موقع "فارستي" البريطاني، تقاعس حكومات الغرب وعلى رأسها حكومتا أمريكا وإيطاليا، في التعامل الدبلوماسى فى قضية طالب الدكتوراه الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي عذب وقتل في مصر، واصفًا الموقف بـ"الخزي والعار"؛ خاصة وأن القضية لم تحل رسميًا، فى الوقت الذى يريدون فيه حليفًا في الشرق الأوسط، حيث إن العلاقات بين مصر وإيطاليا عادت لطبيعتها.

واستطرد الموقع، أنه تم العثور على جثة "ريجيني" المشوهة في فبراير 2016 ملقاة بجانب أحد جدران في قارعة أحد شوارع غرب القاهرة، موضحًا أن طالب الدكتوراه ذا 28 عامًا كان قد زار مصر لبحث دور النقابات العمالية المستقلة، مركزًا بحثه على الباعة الجائلين، وكان قد اختفى قبل العثور على جثته بعدة بأيام، إلا أن مرشده في شوارع القاهرة وسياسياتها العمالية، وهو مسئول في أحد النقابة،  قد مرر معلومات عنه إلي أجهزة أمن الدولة.

وتابع: "ما تم فعله مع "ريجيني" هو في الحقيقة أمر شائع في البلاد نسبيًا؛ إذ يختفي  يوميًا ما بين ثلاثة وأربعة مصريين قسرا، أما اليوم  فتم استبدال الغضب العابر، الذي صاحب مقتل ريجيني، بالصمت المتعارف عليه تجاه الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان في مصر، بحسب "فارستي".

ووأوضح الموقع أن هناك سببًا آخر لشرعية النظام المصري لدى الغرب و حصانته ضد قتل مواطنيه، ألا وهو الحماس الذي يظهره  النظام فيما يخص "الحرب ضد الإرهاب"، المصاحبة بمصطلحات "الإسلاموفوبيا"، إذ إن تعريف المسلمين والإسلام السياسي على أنهم تهديد خطير على "الأمن القومي" للنظام، يعتبر خيطًا أيديولوجيا يربط كلًا من إستراتيجية "المنع" التي تتبنها  الحكومة البريطانية لمواجهة المتطرفين،  وحظر سفر المسلمين "لترامب" و قمع الإخوان المسلمين في مصر بعضهم ببعض، فضلًا عن اتفاق صورة "السيسي"، التي تفضي بأنه القائد "العلماني" الذي يحمي مصر و العالم من الجحافل الإسلامية البربرية، مع الاعتقاد العنصري الراسخ في فكر أوروبا الثقافي و السياسي.

ونوه الموقع بأنه كان قد نشبت أزمة دبلوماسية  بين مصر و بين إيطاليا بلد "ريجيني" الأم، عقب ظهور  تفاصيل جريمة القتل؛ إذ أثبت ترشيح الجثة وجود أدلة على التعذيب الوحشي و المستمر، الأمر الذي يتعرض له مئات المصريين بشكل روتيني من قبل النظام.

وبعد ذلك بأسابيع أفادت تقارير بأن الخارجية الأمريكية كان لديها "أدلة قاطعة" تفيد بأن أفراد من أمن الدولة، المعروف حاليًا، بالأمن الوطني، وراء عملية التعذيب والقتل، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية شاركت  تلك الأدلة مع روما، وفقًا لتصريحات مسئول كبير في حكومة "أوباما".

إلا أن  النظام  قام بتغطية منهجية للجريمة، تمثلت في مقتل أربعة أشخاص، اتهمهم النظام بمسئولية مقتل "ريجيني، وتم "العثور" على جواز سفر "ريجيني" في شقة العصابة المقتولة، وقد انهارت شبكة الأدلة الملفقة، بعد اطلاع المحققين الإيطاليين عليها، وبالرغم من أن القضية لم تحل بعد رسميًا، موجه الغضب التي صاحبة بداية القضية، فقدت عادت العلاقات بين مصر وإيطاليا وحلفائها  الغربيين إلي طبيعتها.

واختتم الموقع أنه يجب أن لا يقتصر التقصي لتحقيق العدالة  لـ"ريجيني" و مئات المصريين الذين واجهوا المصير نفسه،  فقط في القاهرة بل يجب النظر في  تواطؤ الغرب أكثر.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : المصريون

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق