المحتوى الرئيسى

بالفيديو إعلاميون يتهمون الإنتربول بتلقي رشاوى بعد حذف أسماء قيادات إخوانية


 
بعد حذف أسماء عدد من قيادات جماعة الإخوان وعدد من الشخصيات المصرية المتواجدة في الخارج خلال هذا الاسبوع ركز الإعلام المصري هجومه على الشرطة الدولية الانتربول حتى وصل أحدهم واتهامها بأنها مرتشية.


وألمح الاعلامي أحمد موسى لوجود عملية بيع وشراء في قضية حذف اسماء قيادات الاخوان من نشرة الانتربول على موقعها الرسمي.
وقال موسى:"هل ممكن الاموال تدفع لرفع الاسماء من القائمة"متهماً قطر بأنها دفعت في السابق لشراء كأس العالم و"وارد الشراء والبيع وتبقى مصيبة سودة تتحرك الاموال حتى في الانتربول " و"أنا بوجه لها اتهامات دلوقت وعليها ان تبرئ ساحتها أنها مش واخدة رشوة".




 
وعبر الداعية والإعلامي مظهر شاهين عن صدمته بهذا القرار واتهم الانتربول بتسييسها واتهم الانتربول بتلقي رشاوى من قطر قائلا:"هل قطر اشترت الانتربول".
 


 
وأكدت الإعلامية منة فاروق عبر برنامج صباح دريم أن الأسباب غير معلومة حتى الان لاسباب حذفهم وقد يكون هذا خطأ وهم مازالوا مدرجين في تلك القائمة.




 
وتعجب محمد على خير من الحذف بعد ادراجهم قائلا لهم:"وافقتم ليه من البداية على ادراجهم هل الحكومة المصرية سقتك حاجة صفراء دانت قعدت سنوات مدرج أسمائهم".




 
وقال نشأت الديهي:"أي كائن مش عايز يقتنع أن دول ارهابيين هو حر احنا في مصر بمعاييرنا المنضبطة أنه إرهابي مش خلاف سياسي بالمناسبة القرضاوي داعي ارهابي وبريطانيا مش عايزة تصدق أنه إرهابي  وبتجامل قطر".






وأضاف محمد الغيطي متعجباً:"ازاي يتشال أسمائهم من موقع الانتربول الدولي العالم كدة يكيل بمكيالين".






وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، اعلنت الأحد، أن الشرطة الدولية "الإنتربول" شطبت اسم يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من قائمة المطلوبين فئة الشارة الحمراء من على موقعها.
وبينت المنظمة أن الانتربول بعد مراسلات ومناقشات عدة أصبحت أكثر معرفة بما يجري في مصر وأن كل الأسماء التي تم إدراجها على قائمة المطلوبين بناء على طلب من السلطات المصرية قد تم تدمير ملفاتهم(باستثناء معارض واحد) بعد اكتشاف أن التهم الجنائية ما هي إلا غلاف لتهم سياسية خالصة تتمحور حول معارضة السلطات.
وأضافت المنظمة أن منظمة الإنتربول كانت نشرت اسم يوسف القرضاوي على موقعها كمطلوب بتهم السلب والنهب والحرق والقتل وجميعها اتهامات ثبت عدم معقوليتها وكذلك عدم معقوليتها فهي لا تتناسب مع سيرته وعمره.
من جانبه عبر محمد جميل رئيس المنظمة عن قلقه من نظام النشر الذي أنشأته منظمةالإنتربول لتسهيل التواصل بين الدول لإلقاء القبض على المطلوبين حيث يتيح هذا النظام تبادل الدول لمذكرات القبض مباشره فيما بينها دون أن تنشر على موقع منظمة الشرطة الدولية ودعا جميل منظمة الإنتربول إلى إلغاء هذا النظام أو فرض قيود صارمة على استخدامه لمنع استخدامه لملاحقة المعارضين السياسيين بقضايا مغلفة بتهم جنائية.
وتقدم الأسماء المحذوفة من القائمة كل من عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ، ومدحت الحداد القيادي الإخواني السكندري المتواجد في تركيا ، ووجدي غنيم المتواجد أيضا في تركيا .
وأبقت الإنتربول على أسم الدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط السابق ، ووزير الشئون البرلمانية المصري الأسبق ، حيث وجهت له اتهامات جنائية بالنصب والاحتيال وفق ما ورد بالمذكرة التفصيلية على الموقع الرسمي للشرطة للدولية .
ولم يتبق في الوقت الراهن سوى محمد محسوب كمصري ، وحيد مطلوب ضبطه بناء على طلب مصري ، في حين يتواجد 9 اسماء آخرين لأشخاص يحملون الجنسية المصرية ، ولكنهم مطلوب ضبطهم بناء على مطلب عدد من الدول بينها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية ، وفي مقدمتهم سيف العدل المصري .
وسيف العدل المصري معروف باسم وزير دفاع تنظيم القاعدة ، والذي ظل رهن الإقامة الجبرية في إيران منذ الغزو الأمريكي لأفغانسان ، في وقت تداولت فيه أنباء بشأن انتقاله إلى سوريا للقتال في صفوف جبهة النصرة التي غيرت أسمها مؤخرا لـ"تحرير الشام" ، بعد إطلاق سراحه جانب السلطات الإيرانية في صفقة تبادلية ، مع فرع التنظيم في اليمن .
وتأتي خطوة حذف أسماء قيادات الإخوان وأعضائها بعد أيام قليلة من صدور تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش اتهم فيه السلطات الأمنية المصرية بالقيام بعلميات تعذيب ممنهجة في السجون .
 

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق