المحتوى الرئيسى

«التجسس والتخابر» التهم المنتظرة للدعاة المعتقلين بالسعودية

روجت صحف سعودية، أن العلماء والدعاة والمفكرين الذين ألقي القبض عليهم خلال الأيام الماضية، يواجهون تهم بالتجسس، ودعم كيانات إرهابية، والإضرار بأمن الدولة، لصالح 3 تيارات مختلفة، هي تنظيم «الدولة الإسلامية»، وجماعة «الإخوان المسلمين»، والاستخبارات القطرية.

وخلال الأيام الماضية، كشفت مصادر خاصة لـ«الخليج الجديد»، أن السلطات السعودية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 20 داعية وشخصية بارزة.

وذلك قبل أن تعلن رئاسة أمن الدولة، أنها تمكنت خلال الفترة الماضية من رصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية.

وقالت رئاسة أمن الدولة، إنه تم تحييد خطرهم والقبض عليهم بشكل متزامن، وهم سعوديون وأجانب، ويجري التحقيق معهم للوقوف على كامل الحقائق عن أنشطتهم والمرتبطين معهم في ذلك.

اتهامات

كما نقلت وكالة «رويترز»، الثلاثاء، عن مصدر سعودي قوله إن «المشتبه بهم متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات خارجية منها جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها المملكة باعتبارها جماعة إرهابية، مضيفا أن المجموعة متهمة أيضا بالاتصال وتلقي تمويل ودعم آخر من دولتين (لم يسمهم) بهدف الإضرار بالسعودية وزعزعة أمنها ووحدتها الوطنية تمهيدا للإطاحة بالنظام لصالح جماعة الإخوان».

بحسب صحيفة «الوطن»، فإن المتهمين استخدموا جمعياتهم الخيرية في دعم الإرهاب وتمويله، وأنهم كانوا يستترون خلف منصات التواصل الاجتماعي بدعوى الإصلاح.

أما صحيفة «المدينة»، فقالت إن النيابة العامة، ستباشر اليوم استلام ملفات أعضاء الخلية الاستخباراتية، مشيرة إلى أن رئاسة أمن الدولة ستزود النائب العام بجميع الأدلة والقرائن والمستندات التي تم رصدها وتحريزها خلال فترة التحري عن أعضاء الخلية من السعوديين والمقيمين بعد رصد أنشطتهم الاستخباراتية مع جهات خارجية تعمل ضد أمن المملكة.

وزعمت الصحيفة أنه سيتم توجيه 9 تهم للدعاة، منها التحريض بشكل مباشر وغير مباشر ضد الوطن ورموزه، والمشاركة بشكل مستمر في المؤتمرات واللقاءات والندوات المشبوهة، والتغرير بالشباب واستدراجهم بالمال والجنس والمخدرات لتبني منهجهم، بالإضافة إلى تحريضهم للشباب للانخراط في نشاطات معادية.

ومن التهم المقرر توجيها أيضا إلى الدعاة، ارتباطهم بدعم مباشر وغير مباشر بتنظيمات تستهدف المملكة، والتواصل والإسهام في أنشطة مشبوهة تضر بأمن الدولة واللحمة الوطنية، وتكرار أنشطتهم وعدم التزامهم بالتعهدات رغم العفو عنهم سابقًا، واستمرارهم وتماديهم في أنشطتهم العدائية ضد الدولة والمجتمع.

دعم الثورات

وعلى الرغم من عدم ذكر أسماء من تم اعتقالهم، أو حتى الإشارة إلى مناصبهم، إلا أن صحيفة «عكاظ»، قالت إن أحد الأشخاص الذين تم القبض عليهم من قبل رئاسة أمن الدولة، يعتبر أحد أشهر وجوه جماعة الإخوان.

وزعمت الصحيفة أن هذا الشخص يقوم بدور خفي في تنظيم الأنشطة الضخمة التي يرعاها في تربية الشباب على الثورة، وإعدادهم لقيادة المظاهرات والاعتصامات في دول الخليج وخاصة السعودية.

وزادت الصحيفة، بحسب ما أسمته مصادرها، أن «أحد المقبوض عليهم، يعتبر من المتخصصين في التنظير عن الثورات، وكان يلقي محاضرات وندوات في مراكز تابعة لجماعة الإخوان في تركيا».

وأضافت: «كما أنه عمل لفترة طويلة على جمع التبرعات بطرق غير نظامية لتمويل مشاريع ثورية عدة، يسعى إلى ترسيخها في أذهان الشباب من خلال منظمة إخوانية، كان يديرها وتعمل بتمويل من إحدى الدول الراعية والممولة للإرهاب.

عقوبات

بينما نقلت صحيفة «الحياة»، عن مصادر قولها إن أعضاء «الخلية الاستخباراتية» سبق إيقافهم والتنبيه عليهم بإيقاف أنشطتهم العدائية ضد السعودية.

وبحسب صحيفة «المدينة»، فإن المتهمين سيعاقبون بقانون «مكافحة الإرهاب وتمويله»، وتنتظرهم عقوبة السجن لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، ولا تزيد على عشرين سنة.

وكانت مصادر قالت لـ«الخليج الجديد» إن حملة الاعتقالات جاءت بناء على رفض هؤلاء الدعاة توجيهات من الديوان الملكي بمهاجمة قطر، حيث تلقوا اتصالات من المستشار في الديوان الملكي «سعود القحطاني» المقرب من ولي العهد «محمد بن سلمان» بالإضافة لمدير عام قناة «العربية» الإعلامي السعودي «تركي الدخيل» يطلبان منهم مهاجمة قطر فورا، فكان ردهم الرفض وقال أحدهم نصا: «بكرة تتصالحوا ويسود وجهنا نحن». 

واندلعت الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.

يأتي ذلك في ظل تصاعد الحديث عن قرب تنصيب «بن سلمان» ملكا، ورغبته في عدم وجود أي معارضة داخلية لهذه الخطوة، بحسب مراقبين .

وكان المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، قد أكد مطلع الأسبوع الجاري، قرب إعلان العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» التنازل عن العرش لابنه ولي العهد الأمير «محمد».

وقال «مجتهد» في تغريدات على «تويتر» «يفترض أن يعلن اليوم ابن سلمان ملكا أو خلال أيام».

وتابع: «سبب التأخير تردد من عرض عليهم ولاية العهد لأنهم خائفون أن يشملهم غضب الأسرة على ابن سلمان وليضرب أحمد بن عبدالعزيز ومتعب بن عبدالله وكل المعارضين في الأسرة لمحمد بن سلمان رأسهم في الجدار».

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : الخليج الجديد

اخبار متعلقة

اضف تعليق