المحتوى الرئيسى

بمواقع التواصل الاجتماعي السعودية تطالب مواطنيها بالإبلاغ عن مثيري الفتنة

دعت المملكة العربية السعودية مواطنيها إلى الإبلاغ عما اعتبرته نشاطا «مثيرا للفتن» على شبكات التواصل الاجتماعي.

وعبر حسابها على «تويتر»، طلبت «الداخلية» السعودية المواطنين أن يتوخوا الحذر من المنشورات التي تحوي «أفكارا متطرفة أو إرهابية».

ونشرت الوزارة تغريدة تقتبس فيها جزءا من قانون ينص على أن الإضرار بسمعة المملكة يمثل «عملا إرهابيا».

وطلبت السلطات السعودية ممن يلاحظون مثل هذه المنشورات على شبكات التواصل الاجتماعي الإبلاغ عنها عن طريق تطبيق خاص على الهاتف المحمول.

وتحظر الاحتجاجات في السعودية، كما تحظر الأحزاب السياسية، كما يجرم القانون الاتحادات العمالية، وتفرض السلطات قيودا صارمة على الصحافة، كما أن توجيه انتقاد إلى العائلة المالكة قد يعاقب صاحبه بالسجن، بحسب «بي بي سي» عربي.

وتقول الرياض إن البلاد لا يوجد بها سجناء سياسيون، بينما قال مسؤولون بارزون إن مراقبة الناشطين ضروري لضمان الاستقرار الاجتماعي.

وواكبت اعتقالات أخيرة تكهنات واسعة نفاها مسؤولون في المملكة، بأن الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» يعتزم التنازل عن العرش لولي عهده نجله الأمير «محمد بن سلمان».

وتتزامن الاعتقالات والتشديد الأمني على مواقع التواصل مع تزايد التوتر مع قطر بشأن مزاعم بدعمها الجماعات المتشددة، ومن بينها جماعة «الإخوان المسلمون»، التي تضعها السعودية على قائمتها للجماعات الإرهابية، ومن جانبها تنفي قطر دعمها للإرهاب مؤكدة أنها تتعرض إلى حملة من الأكاذيب والافتراءات.

وكانت الداخلية قالت في في تغريدتها مؤخرًا موجهة كلماتها إلى المواطنين: «عندما تلاحظون أي حساب على شبكات التواصل الاجتماعي ينشر أفكارا إرهابية أو متطرفة، يرجى الإبلاغ عنها على الفور على تطبيق للهاتف المحمول الذي أطلق العام الماضي لتمكين المدنيين من الإبلاغ عن الحوادث المرورية والسرقات».

وكان معارضون سعوديون يعيشون في الخارج دعوا إلى تنظيم مظاهرات يوم الجمعة المقبل لتحفيز المعارضة للعائلة المالكة.

واحتجزت المملكة مؤخرًا دعاة بارزين من بينهم «سلمان العودة»، فيما قال مغردون، ومدونون سعوديون، الأربعاء، إن الاعتقالات في صفوف المفكرين والدعاة دخلت مرحلة جديدة، باعتقال 3 سيدات، خلال الساعات الأخيرة.

وبحسب حساب «معتقلي الرأي» المهتم بأخبار المعتقلين في المملكة، على «تويتر»، فإنه تم اعتقال كل من الداعية «رقية المحارب»، والكاتبة «نورة السعد».

بينما تناقل مغردون خبر اعتقال الأكاديمية عضو مجلس الأمناء في مركز الحوار الوطني «نوال بنت عبدالعزيز العيد».

وحذر المغردون من تعرض المعتقلات لأي أذى، خاصة أنهن يعانين من عدة أمراض، وهن بحاجة إلى رعاية وعلاج.

وتأتي هذه الاعتقالات، ضمن حملة مستمرة لليوم الرابع على التوالي، طالت شخصيات سعودية بارزة، وصل عددهم إلى قرابة 27 من العلماء والدعاة والكتاب والباحثين والشعراء الذين تأكد اعتقالهم على يد الأمن السعودي، منذ الأحد الماضي.

وشملت قائمة المعتقلين كل من الداعية والأكاديمي السعودي «علي بادحدح»، والقارئ «إدريس أبكر»، والدعاة «خالد الشنار»، و«عادل باناعمة»، و«خالد المهاوش».

وفي سياق متصل كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، الأحد الماضي، عن تراجع الحكومة السعودية عن بعض التحركات الحساسة سياسياً، في الأشهر القليلة الماضية، بسبب فشلها الاقتصادي.

 ولم تحدّد الصحيفة ماهية هذه التحركات السياسية، بينما أشارت إلى أن «المملكة اعتمدت سياسة تقشفية، منها خفض مزايا الموظفين الحكوميين، لعدم قدرتها على الإيفاء بخطتها الاقتصادية التي روجت لها منذ عام».

وتسعى السعودية، بحسب التقرير الذي حمل عنوان «التزام السعوديين بالتغيير الاقتصادي رغم التحديات»، إلى طمأنة المواطنين والمستثمرين المحتملين بالتزامها بتجديد اقتصاد البلاد المعتمد على النفط بعد سلسلة من الانتكاسات أدت إلى إبطاء الجهود، خاصة في ما يتعلق برؤية 2030.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : الخليج الجديد

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق