المحتوى الرئيسى

غادة عويس هذه شهادتي وسط حفلة الجنون والشيطنة ضد قطر

شنت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “الجزيرة” غادة عويس هجوما حادا على دول الحصار واصفة ما تمارسه هذه الدول ضد قطر وشعبها وقيادته بالكذب والتلفيق الذي لا يدل إلا على الوضاعة والسخافة والمراهقة السياسية وقلة التهذيب، عارضة شهادتها على ما رأته في قطر منذ قدومها إليها قبل 12 عاما.

 

وقالت “عويس” في تدوينة مطولة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” : “لم أعتد أن أنحاز سياسيا لأحد ولا حتى لوطني لبنان. لكني لا أقف على الحياد عندما يكون الأمر إنسانياً لأن الحياد في هذه الحالة هو انحياز للمعتدي. وليس لاني أعيش في قطر سيحرجني بعض المغفّلين الحاسدين الحاقدين ويمنعونني من أن أشهد للحق بتعليقات سخيفة عن الارتزاق ولقمة العيش او النفاق! فالجزيرة دافعت عن الانسان وهذه المرة من يتعرّض للظلم هو الإنسان القطري حاكما ومواطنا”.

 

وأضافت ان “كمية الكذب والتلفيق ضد هذا البلد وحكامه وشعبه مقززة ولا تشي سوى بوضاعة أعدائه وسخافتهم ومراهقتهم السياسية وقلة تهذيبهم وانعدام احترامهم للحرمات وانتفاء الكياسة في ثقافتهم وتربيتهم”.

 

وشددت “عويس” على أن “هناك بذاءة قلّ نظيرها وافتراء وهتك أعراض لا علاقة لها بالخلافات السياسية! فأنت يمكنك أن تعترض على سياسة قطر الخارجية او حتى انتقاد نظامها الداخلي السياسي وسيكون هذا رأيك وهناك رأي آخر لكن أن تكذب وتضلل وتتحدث عن شرف هذه وعرض تلك وان تصف كل موظف في الجزيرة لا بل اي اجنبي في قطر بالارهابيين والمرتزقة وغيرها من نعوت طالت رأس البلاد مرورا بالشعب وصولا للمقيمين ثم تلفق محادثات وتخترع تصريحات وتفبرك فيديوهات وتنشر حسابات تهدد صحافيي الجزيرة بالقتل وتجرّم تعاطف اي من مواطنيك مع دولة قطر او اي قطري ناهيك عن الحصار بحد ذاته!! ما هذا؟؟ من أين أتيتم بهذا الأسلوب؟”.

 

وروت “عويس” شهادتها عن قطر وشعبها قائلة: “عشت في قطر ١٢ عاما ولم أسمع قطريا واحدا يلفظ كلمة بذيئة او يقول عبارة نابية او يتصرف بتعال او عجرفة، لم أرَ سوى دولة تحترم مواطنيها وتدللهم فيتعلمون مجانا ويطببون مجانا ويسافرون على عهدة دولتهم بجواز سفر تحترمه كل السفارات والدول وتسهل التأشيرات له ومن مطار يكاد يكون الارقى مما رأيت في العالم وشهدت على بناء المدارس والجامعات العالمية والمستشفيات والمراكز الصحية المتقدمة والفخمة، شهدت على بروز دور المرأة ودفعها لتتعلم وتشجيعها لتعمل وتنتج وتستقل فكانت رائدة أعمال وطبيبة ومهندسة ومحامية..رأيتهم كيف يستقبلون باحترام الجنسيات الاخرى والاديان الاخرى ويبنون للمقيمين أماكن عبادتهم بكل حرية واحترام”.

 

وأضافت “حضرت مؤتمرات علمية وثقافية وأدبية شارك فيها شخصيات عالمية فذّة نظمتها قطر بمهنية عالية واداء رفيع المستوى..سمعت نقاشات في وسط الدوحة تتحدث عن قطر وتنتقد وتعطي ملاحظات ولم اسمع باعتقال واحد ضدها او مضايقة او ترحيل! لم اسمع إهانة واحدة لا من رجل أمن في المطار او في الشارع او امام مبنى حكومي ولا من مسؤول سياسي ولا من مواطن ولا من شرطي سير حتى ولو خالفت شروط السير!”.

 

واختتمت تدوينتها بالقول: ” ليس عيبا ولا انتقاصا من شروط صدقيتي كصحافية ان اقول وبفخر إني أحب قطر وهي دولة بمثابة وطن ثان لي أحترمه وأقدّر أنه احتضنني بكل احترام ومحبة و قدم لي فرصة مهنية نادرة من دون اي ابتزاز ولا اضطهاد ولا أثمان ولا ولاءات لحاكم او مسؤول فلم أطبّل يوما للأمير وسياساته ولم أُمنع من قولي رأيي بل على العكس دائما ما شعرت انهم يحترمون رايي حتى ولو اختلف معهم ودائما ما شجعتني من جانبها ادارة الجزيرة على النقد البنّاء وعلى حرية التعبير . إنها شهادة حق واجبي ان ادلو بها لاول مرة، وسط حفلة الجنون والهلوسات والشيطنة التي تحييها دول الحصار!”.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : متابعات

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق