المحتوى الرئيسى

ذهب ليُحقِّق في قضية جوليو ريجيني فاختفي قسرياً أثناء مغادرته مصر هذا المحامي لم يُسمع عنه منذ أيام


تعرَّض محامٍ يحقق في واقعة اختطاف ومقتل طالب جامعة كامبريدج، جوليو ريجيني، للاختفاء، بينما كان في طريقه لمؤتمر يناقش وقائع الاختطاف التي تتورّط السلطات المصرية فيها.
وبحسب ما نقلت صحيفة تليغراف البريطانية، 12 سبتمبر/أيلول 2017، كان من المقرر أن يتوجّه إبراهيم متولي إلى جنيف لحضور اجتماع بالأمم المتحدة بشأن وقائع الاختفاء القسري، وقضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي قتل في عمر 28 عاماً، والذي كان يُجري دراسة عن النقابات العمالية المصرية عندما اختفى، في 25 يناير/كانون الثاني 2016.
وبعد أسبوعين من اختفائه، عُثِر على جثمانه الذي بدا عليه الضرب والتعذيب، على جانب طريق رئيسي خارج القاهرة، وسط شكوك بأن قوات الأمن المصرية اختطفته وقتلته.
وكان آخر تواصل مع إبراهيم متولّي، الذي يمثّل أسرة ريجيني خلال تقصّيها الحقائق المتعلّقة بما جرى لابنها، عندما تحدّث مع عائلته هاتفياً، صباح يوم الأحد 10 سبتمبر/أيلول 2017.
وأشارت بلاغات إلى أنه قُبِض عليه في مطار القاهرة، قبل أن يتمكن من ركوب طائرته.
ويشار إلى أن إبراهيم متولي هو مؤسس مجموعة تُدعى "أوقفوا الاختفاء القسري"، التي تهدف إلى معرفة مصير المصريين الذين "اختفوا" على يد قوات الأمن.

نجل المحامي سَبَق ريجيني



لم يكن ريجيني هو أول ضحية يهتم بها متولي، فنجل المحامي المصري نفسه قد اختفى قبل أربع سنوات، ولم يسمع شيئاً بشأنه منذ ذلك الحين.
وقد شكَّت إيطاليا لفترة طويلة، أن أجهزة الأمن المصرية قامت بقتل ريجيني، الذي كان يدرس لنيل درجة الدكتوراه في كلية جريتون بكامبريدج.
واتّهم الإيطاليون الحكومة المصرية بإجراء تحقيق مزيّف في جريمة القتل، واستدعى البلد سفيره في خطوة احتجاجية.
إلا أن الاحتجاجات الرسمية كانت أكثر صمتاً في الآونة الأخيرة، وسيتم إرسال سفير آخر إلى القاهرة هذا الشهر.
وقال بيير أنطونيو بانزيري، عضو البرلمان الإيطالي، ورئيس لجنة البرلمان الأوروبي لحقوق الإنسان "إنه من غير المقبول أن يختفي أحد المحامين البارزين في مطار، أنا أطالب السلطات المصرية بضمان الإفراج الفوري غير المشروط عن متولّي، وهو المحامي الذي كرَّس حياته لإدانة ممارسة الاختفاء القسري المتنامية، التي ترتكبها قوات الأمن المصرية".
وقال والدا ريجيني، إن جسده تعرَّض للتعذيب الشديد والتشويه، وإن العلامة الوحيدة التي تمكنوا بها من التعرُّف عليه كانت أنفه.
وإلى جانب الكدمات والجروح والحروق التي بدت على جسده، تبيَّن أنه عانى أيضاً من كسور بالعظام ومن تكسير للأسنان.
وزعمت السلطات المصرية في بادئ الأمر، أن ريجيني قد تُوفِّي في حادث مرور، أو أنه كان ضحية اختطاف عنيف، وهي نظريات رفضتها إيطاليا بشدّة، بوصفها منافيةً للعقل.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : huffpostarabi

اخبار متعلقة

اضف تعليق