المحتوى الرئيسى

واشنطن بوست التطهير العرقي للروهينجيا «كما يقول الكتاب»


وصل عدد اللاجئين الروهينجا الذين فروا من الحملة العسكرية ضدهم في بورما لـ 370 ألف لاجئ، وهي أزمة وصفها رئيس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بـ "مثال للتطهير العرقى"، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.
 
وقالت الصحيفة، إن مئات الآلاف من الأقلية المضطهدة منذ فترة طويلة يتدفقون عبر القوارب إلى بنغلاديش محملين بحكايات من الأهوال التي تعرضوا لها على أيدي الجيش البورمي، من بينها قتل الأصدقاء والجيران، وحرق المنازل.
 
ونقلت الصحيفة عن "نور جاهان" وهي امرأة من الروهنيجيا قولها:" يريدون طردنا من بلادنا".
 
وقدرت المنظمة الدولية للهجرة رقم الفارين من بورما بحوالي 370 ألف شخص، واعترفت بإمكانية ارتفاع العدد بشكل حاد.
 
وقال "ليونارد دويل" المتحدث باسم المنظمة الدولية:" من الواضح أن تقديرات الفارين ارتفعت عدة مرات.. ويصعب إعطاء رقم نهائي، ولكن من الواضح أن الجميع قلق من ارتفاع الأعداد لمستويات قياسية".  
 
وزارت رئيسة الوزراء البنجلاديشية "الشيخة حسينة" الثلاثاء المخيمات فى منطقة "بازار" التى استقبلت الالاف من اللاجئين الروهينجا، واتهم وزير خارجيتها بورما بارتكاب "إبادة جماعية".
 
وأضاف أن بورما، ستضطر إلى إعادة اللاجئين الروهينجا، لأنها "خلقت هذه المشكلة، ويتعين عليها حلها".
 
وتصاعدت الإدانة الدولية لزعيمة بورما "أونغ سان سو كي" بجانب النداءات المتكررة للحائزة على جائزة نوبل للسلام عام ، 1991  لإيقاف هذه الجرائم التي ترتكب في حق أقلية الروهينجيا .
 
والاثنين الماضي، أصدر البيت الأبيض بيانا يدين الاعتداءات والجرائم التي ترتكب في حق الروهينجيا وجاء فيه:" نشعر بقلق عميق بسبب الأزمة الحالية والانزعاج بسبب انتهاكات حقوق الإنسان بما فى ذلك عمليات القتل خارج القضاء وحرق القرى والمذابح، والاغتصاب، ضد الروهينجيا".
 
وقال "ماثيو سميث" الرئيس التنفيذي لمجموعة "فورتيفي ريتس" الحقوقية، إن محققين أمضوا تسعة أيام على الحدود لتوثيق تلك الفظائع.
 
وكان لدى "سوكي" منذ فترة طويلة مؤيدون داخل الكونجرس وفي إدارة أوباما، إلا أنه مع استمرار تردد سو كي في التحدث عن محنة الروهينجا، وأزمة حقوق الإنسان بدأت نجمها في الأفول، ويقول مؤيدوها إن الجرائم التي ترتكب بحق الروهينجيا أظهرت مدى محدودية صلاحياتها، وأن الجيش لا يزال يسيطر على 25 % من المقاعد فى البرلمان.
 
ويعيش في بورما أكثر من مليون مسلم محرومين من الجنسية، والحكومة تعتبرهم مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش.
 
وتعرضت الأقلية لعقود من التمييز والإهمال، وتفاقمت عام 2012 بعد اشتباك الروهينجا مع البوذيين في ولاية راخين الغربية في بورما.

وبعد ذلك تم احتجاز أكثر من 100 ألف شخص في المخيمات، حيث كانت حركتهم وحصولهم على الوظائف والتعليم مقيدة.
 
وأشار مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان "زيد رعد الحسين" إلى صور القمر الصناعي وتقارير حقوقية تكشف حرق قوات الأمن والميليشيات لقرى الروهينجا.
 
وقال، حكومة ميانمار يجب أن تتوقف عن التظاهر بأن الروهينجا يشعلون النار فى منازلهم ويضعون النفايات فى قراهم، وترديد حكومة سوكى لتلك الاتهامات "إنكار تام للواقع".

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق