المحتوى الرئيسى

سائحون يطلقون النار على مجسمات تبدو كأنها أشخاص فلسطينيون ميدان لتعلُّم الرماية بإشراف إسرائيل وخصومات للأطفال


يُقدم "ميدان كلير"، الذي يديره عضو سابق بالجيش الإسرائيلي، دورات للسياح في الرماية، وذلك بإطلاق النار على أهدافٍ صُمِّمَت لتبدو كأشخاصٍ فلسطينيين، وفق صحيفة The Independent.

وأُطلق على الميدان اسم "الأكاديمية الأولى لمكافحة الإرهاب والأمن". وقد لاقت الخطوة استهجاناً لاستخدامها أسلحة حقيقية ومحاكاتها للهجمات الإرهابية، باستخدامِ أهدافٍ ترتدي الكوفية والأوشحة الفلسطينية التقليدية أيضاً.



وتبلغ تكلفة الجلسات وفق صحيفة The Independent 115 دولاراً، مع خصم 30 دولاراً للأطفال، حسبما يعرض الموقع.
ويقول الموقع إن الدورات مناسبة "للسائحين في أي عُمر، والذين يرغبون في تجربة الأساليب الإسرائيلية في إطلاق النار والقتال".
ويضيف الموقع: "تَعلَّم من الخبراء كيفية التعامل مع الأسلحة وتكتيكات مكافحة الإرهاب، والقيم التى توجّه جيش الدفاع الإسرائيلى".
ووفقاً لمنظمة ميدل إيست مونيتور لمراقبة الصحافة، فإنَّ هناك 6 منشآت مماثلة في جميع أنحاء إسرائيل.

افتتح المريدان عام 2003، ويقدم دورات للعاملين بمجال الأمن وكذلك السائحين. وقالت مؤسِّسه شارون غات، وهو عقيد سابق في الجيش الإسرائيلي، لصحيفة هآرتس، إنَّ ما يتراوح بين 15 ألفاً و25 ألف شخصٍ يزورون المركز كل عام.
وقال غات وفق صحيفة The Independent إنَّ معظم الزوار هم من الولايات المتحدة، إلا أنَّ هناك زيادةً مستمرة في أعداد الزائرين من الصين، وروسيا، وإيطاليا، وفرنسا، وأميركا الجنوبية. وتنظم الشركة دورةً في الولايات المتحدة لمدة أسبوع بولاية بنسلفانيا الأميركية الشهر المقبل.
وقال غات للصحيفة الإسرائيلية، إنَّ الحكومة الإسرائيلية "تدرك الآن أهمية ما نقوم به… فالأشخاص الذين يدخلون برامجنا... يصبحون سفراء لدولة إسرائيل".
ولم يردَّ غات على طلب التعليق من صحيفة الإندبندنت البريطانية.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : huffpostarabi

اخبار متعلقة

اضف تعليق