المحتوى الرئيسى

 جمال ريان لــ دول الحصار لا تدفعوا الجزيرة إلى فتح الصناديق النووية وأنصحكم بالتوقف ان عدتم عدنا

وجه الإعلامي في قناة الجزيرة جمال ريان، مجموعة من الرسائل إلى دول الحصار، يحذرهم من الاستمرار في مهاجمة قطر وقناة الجزيرة، مشيراً إلى استعداد القناة لفتح ما وصفها بـ”الصناديق النووية الاستقصائية السوداء”.

وخاطب ريان في مجموعة تغريدات له، دول الحصار قائلا:"الى فضائيات دول الحصار:أنتم من بدأ الهجوم الاعلامي  على قطر والجزيرة , ومازلتم٢٤ساعة يوميا،قطر تدافع عن نفسها ، توقفوا ،ان عدتم عدنا #الخليج" .

">
وقال: “هجومكم على قطر والجزيرة 24 ساعة يومياً لا يعادل تقريراً إخبارياً واحداً من 5 دقائق تبثه قناة الجزيرة”.

وأضاف: “نصيحة، توقفوا”.

">
ثم تابع ريان قوله: “نصيحة إلى فضائيات دول الحصار: فشلتم جميعاً ضد قطر وقناة الجزيرة، توقفوا، لا تدفعوا الجزيرة إلى فتح الصناديق النووية الاستقصائية السوداء”.

">
ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية، والحصار الذي فرضته كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر، لا تزال وسائل الإعلام التابعة لهذه الدول تهاجم قطر وقناة الجزيرة، والترويج للاتهامات التي نفتها الدوحة حول علاقتها ودعمها للإرهاب.

وبدأت القصة عندما تعرضت وكالة الأنباء القطرية لعملية قرصنة، تم خلالها بث تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قامت الدوحة على الفور بنفيها جملة وتفصيلاً. حسب تقرير نشره “هافنتغون بوست عربي”.

وقامت وسائل الإعلام التابعة لدول الحصار على الفور بالترويج لهذه التصريحات، دون الالتفات إلى النفي القطري لها، فما بدا بأنها خطة كانت معدة من قبلهم لافتعال أزمة دبلوماسية مع الدوحة.

هذا الأمر كشفته وأكدته صحيفة واشنطن بوست الأميركية، وذلك نقلاً عن مسؤولين في أجهزة المخابرات الأميركية، الذين أكدوا أن الإمارات رتبت لاختراق صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية تابعة للحكومة القطرية في أواخر مايو/أيار من أجل نشر تصريحات نارية لكنها كاذبة منسوبة لأميرها مما أثار أزمة دبلوماسية.

 

بعد ان وصلت صفحة كلمتي إلى 6 ملايين معجب قامت إدارة فيسبوك و بدون إبداء أسباب بإغلاق الصفحة نهائيا ... ننتظر دعمكم بالإعجاب بصفحتنا البديلة و اقتراحها لأصدقائكم و التفاعل عليها
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : كلمتي

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق