المحتوى الرئيسى

نيويورك تايمز تعقيدات سوريا تزيد من صراع المصالح الدولية

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنه لا يمكن الفصل بين حدثين بارزين، سيطرا أمس (الأحد) على التطورات الميدانية في سوريا؛ الأول تمثل في إسقاط القوات الأمريكية طائرة مقاتلة تابعة لنظام الأسد، والثاني عملية قصف الحرس الثوري الإيراني، التي طالت مواقع قيل إنها تابعة لتنظيم الدولة في دير الزور بسوريا.

وأضافت: "إنها المرة الأولى التي يجري فيها توجيه صواريخ من داخل الأراضي الإيرانية لمواقع داخل سوريا"، حيث تؤكد الصحيفة أن "أعداء وأصدقاء كثراً باتوا يتقاتلون في سوريا، الأمر الذي ينذر بمزيد من التصعيد في الملف السوري خلال المرحلة المقبلة".

وتابعت الصحيفة: "القوات الأمريكية أسقطت طائرة تابعة لنظام الأسد فوق منطقة الطبقة، وفي اليوم ذاته أطلق الحرس الثوري الإيراني عدة صواريخ متوسطة المدى من داخل إيران على أهداف في سوريا؛ رداً على تفجيرات ضربت ضريح الخميني والبرلمان داخل طهران قبل أسبوع، بحسب بيان الحرس الثوري الإيراني".


مسؤولون أمريكيون قالوا إن هناك علاقة مباشرة بين الحدثين، لكنهم، بحسب الصحيفة، شددوا على أن "الوضع في سوريا بات أكثر تعقيداً في ظل وجود روسيا وتركيا وإيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وكل ينفذ عمليات عسكرية أو ضربات جوية في إطار سعيه لتحقيق مصالحه".

وتواصل نيويورك تايمز: "الولايات المتحدة ركزت في حملتها العسكرية داخل سوريا على قتال تنظيم الدولة، ودعمت قوات من الأكراد والعرب؛ وذلك وصولاً إلى معركة الرقة التي ما زال التنظيم يسيطر عليها".

شرقي سوريا بات اليوم ساحة أخرى لتقاطعات الدول الموجودة على الأرض السورية؛ حيث تسعى إيران للسيطرة عليه عبر مليشياتها المسلحة وضمنها حزب الله اللبناني، وهو ما اصطدم بوجود أمريكي في تلك المنطقة من خلال الدعم الذي تقدمه لقوات محلية هناك، تقول الصحيفة.

وأردفت: "القوات الموالية للنظام تسعى هي الأخرى ليكون لها موطئ قدم شرقي البلاد الغنية بالنفط، وأيضاً تخفيف الضغط عن قواته الموجودة هناك، التي تتلقى ضربات متكررة من تنظيم الدولة، وفي حال سيطرت قوات النظام والمليشيات الشيعية الموالية لإيران على شرقي البلاد، وتحديداً دير الزور، فإن ذلك سيعني تلاقي القوات الشيعية في العراق وسوريا؛ ما يعني أن إيران نجحت في إقامة ممر إمدادات إلى سوريا مروراً بالعراق".

وكانت قوات النظام السوري اشتبكت الأحد 18 يونيو/حزيران، مع قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جرت المواجهات في منطقة جنوبي الطبقة، واستخدم فيها النظام السوري الطائرات الحربية؛ ما أدى الى وقوع إصابات في صفوف هذه القوات؛ الأمر الذي دفع بالولايات المتحدة إلى الدفع بطائراتها المقاتلة للتحليق فوق المنطقة وإسقاط مقاتلة تابعة للنظام.

التحالف الدولي وعقب عملية إسقاط المقاتلة التابعة للنظام، أعلن أنه لا يسعى إلى مواجهة نظام بشار الأسد وروسيا، الداعم الأكبر له، ولكنه في الوقت نفسه لن يتردد في الدفاع عن قوات التحالف أو أي من شركائها، مؤكداً أن مهمته قتال تنظيم الدولة.

في اليوم ذاته الذي أسقطت فيه أمريكا طائرة تابعة لنظام الأسد، أقدمت إيران على عملية عسكرية هي الأولى من نوعها، حيث نشرت وكالة أنباء فارس فيديو لعملية إطلاق صواريخ من داخل الأراضي الإيرانية على مواقع داخل سوريا، قالت إنها تابعة لتنظيم الدولة.

مسؤولون أمريكيون قالوا إن الهجوم الإيراني دليل على الدور المتصاعد لطهران داخل سوريا، ومؤشر على قوة إيران المتنامية في المنطقة.

الصواريخ الإيرانية، تقول الصحيفة، "رسالة إلى أعداء طهران في المنطقة، ومن ضمنهم إسرائيل والسعودية وأمريكا، بأن إيران ستعمل بقوة للحفاظ على قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط".

بعد ان وصلت صفحة كلمتي إلى 6 ملايين معجب قامت إدارة فيسبوك و بدون إبداء أسباب بإغلاق الصفحة نهائيا ... ننتظر دعمكم بالإعجاب بصفحتنا البديلة و اقتراحها لأصدقائكم و التفاعل عليها
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : alkhaleejonline

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق