المحتوى الرئيسى

بالفيديو بدء تخزين المياه في سد النهضة أول يوليو ومصر تفقد مليون فدان سنويًا

تبدأ إثيوبيا في تخزين المياه خلف سد النهضة أول يوليو المقبل تزامنًا مع موسم الفيضان وموعد سقوط الأمطار .

 

عدد من الخبراء أكدوا أن بدء إثيوبيا فعليًا في تخزين المياه لمدة 3 أو 5 سنوات من خلال بحيرة التخزين التي تستوعب ما يقرب من 75 مليار متر مكعب، يعني حجب ما يقرب من 15 أو 25 مليار متر مكعب من النيل الأزرق سنويا عن مصر والسودان، ما يفقد الأخيرة مليون فدان سنويًا مقابل تخزين 5 مليارات متر مكعب.

 

بداية، هاجم الدكتور صفوت عبد الدايم، أستاذ متفرغ بالمركز القومي لبحوث المياه، وزير الري، بشأن التقاعس في مفاوضات سد النهضة، مؤكدًا أنَّ المفاوضات يجب أن تتحلى بقدر من الشفافية ومكاشفة الشعب المصري بنتائجها.

 

الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية والري بجامعة القاهرة، قال: إثيوبيا تنوي تخزين وحجز نحو 75 مليار متر مكعب خلف بحيرة السد؛ ما سيؤدي إلى بوار أراضي زراعية بسبب نقص حصة مصر المائية، بجانب اختفاء أنواع هامة من الأسماك في النيل، وكذلك التأثير على الكهرباء المتولدة من السد العالي.

 

وأضاف مصر طالبت بتخزين المياه خلف السد على مدار 10 سنوات؛ حتى لا يكون هناك تأثير كبير عليها، لافتًا إلى أن إثيوبيا أعلنت دون الرجوع إلى القاهرة، أنها ستزيد عدد توربينات الكهرباء حتى تولد 6450 ميجا وات، ما يعني زيادة مساحة التخزين بحيرة السد إلى أكثر من 74 مليار متر مكعب.

 

وأكد أن هذا يؤثر سلبا على حصة مصر المائية، لافتًا إلى أن بحيرة السد العالي ستفرغ تماما من المخزون الاستراتيجي بها، كما سيتحول نهر النيل إلى ترعة إذ خزنت إثيوبيا المياه كما تخطط.

 

وكان الدكتور نصر علام، وزير الري الأسبق، أكد في تصريحات سابقة لـ مصر العربية، خطورة سد النهضة على حصة مصر من المياه، لافتًا إلى أنَّ حجم التخزين الفعلي للسد يبلغ نحو 74 مليار متر مكعب.

 

وأوضح أنه من المقرر أن يبدأ تخزين سد النهضة للمياه كمرحلة أولى بنحو 30 مليار متر مكعب، لتفقد مصر أمام كل خمسة مليارات متر مكعب من المياه مليون فدان كأراضي زراعية.

 

واستنكر الحديث حول إيجاد حلول أخرى لتجنب بناء سد النهضة، وتقليل حصة مصر من المياه، لافتًا إلى أن حصة مصر تتجاوز 85%.، واصفا مفاوضات وزارة الري حول سد النهضة الإثيوبي بـ"الفاشلة"، وأن عملية إظهار التفاهم بين مصر وإثيوبيا والسودان شيء وهمي.

 

وقال الدكتور أحمد معوض، نائب رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي: إن مصر حالياً تقع تحت حد الفقر المائي، مشيراً إلى أن استخدام المصادر غير التقليدية من الصرف الزراعي والصحي والتحلية والمياه الجوفية أصبح اتجاها لا بديل عنه لسد العجز المائي ولمواجهة التحديات المائية.

 

وأضاف معوض أن الأرقام المتعلقة بالمياه العذبة في العالم تدعو للقلق حيث تحتل أكثر من 3% من مجمل المياه الموجودة في كوكب الأرض و77.8% من هذه النسبة على هيئة جليد و21% مياه جوفية والكمية المتبقية بعد ذلك، والتي لا تتجاوز 0.6% هي المسئولة عن تلبية احتياجات أكثر من 6 مليارات من البشر في كل ما يتعلق بالنشاط الزراعي والصناعي وسائر الاحتياجات اليومية.

 

مصدر مسؤول بوزارة الري أكد أن محاولة إيجاد مصر بدائل غير مفاوضات سد النهضة "كارثة"، مشيرًا إلى أن مصر لديها خيارات عدة في إطار المفاوضات المقررة بين دول حوض النيل.

 

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته في تصريحات صحفية أن مصر تتلقى المياه بنسبة 15% من بحيرة فيكتوريا والهضبة الاستوائية، وذلك من خلال محطات تبدأ من نهر "السمليكي"، مرورًا ببحر الجبل، ومن ثم الصب فى نهر النيل الأبيض، للوصول إلى النهر الأزرق.

 

وأكد أنه من المقرر انتهاء الجانب الأثيوبي من بناء سد النهضة وبدء التخزين الفعلي أول شهر يوليو المقبل.

 
وزير خارجية إثيوبيا «ورقنيه جباييه» مصر لمدة يومين بدأت أمس الأربعاء، لبحث قضية السد النهضة الإثيوبي وطمأنة الشعب المصري على  حقوقه المائية.
 
وقال وزير الخارجية الإثيوبي ورقنيه جباييه خلال لقاءه  السيسي الشهر الماضي: إنه اتفق على تحسين العلاقات بين مصر وإثيوبيا ورئيس وزراء إثيوبيا أرسل رسالة لشعب مصر وقيادتها بأننا مشتركان في العلاقات والشعب الإثيوبي والحكومة لن تؤذي شعب مصر وهو ما أكدنا عليه للرئيس عبدالفتاح السيسي، وإننا يجب أن نعمل عن قرب ونلتقي بشكل متواصل والتشاور في كافة الموضوعات سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.
 
وفيما يخص سؤاله حول قلق الشعب المصري من المشروعات المائية في إثيوبيا، قال الوزير الإثيوبي: «إن الشعب المصري منذ قرون بينه تاريخ مشترك بين الشعب الإثيوبي، والإعلام في أغلب الوقت يركز على الأشياء السلبية.
 
وأشار إلى أن هناك الكثير من الأمور المشتركة والإيجابية بين الشعبين، وأكدنا للجانب المصري أنه لا يمكن أن نعيش منفصلين وأننا متصلين شئنا أم أبينا وقدرنا واحد وإذا سبحنا سنسبح معا وإذا غرقنا سنغرق معًا، فنحن لن نعمل ضد مصلحة شعب مصر وهذه رسالة من الشعب الإثيوبي وشعب مصر يجب أن يساعدنا في استخدام مواردنا أيضا».
 
وأوضح أن مصر وإثيوبيا أعضاء داخل جلسة الأمن ويجب أن يتم العمل معا بما يخدم مصالح البلدين ونعبر عن النوايا الطيبة للشعبين في البلدين ولدينا تاريخ مشترك طويل ومصالح مشترك وإذا عملنا معا سنستطيع تغيير المزيد من الأشياء.

 

 وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة -الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل-على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.

 

وبدء العمل في سد النهضة أبريل 2011، بتكلفة مالية تبلغ 4.7 مليار دولار، وسينتج طاقة تقدر بـ 6000 ميغاواط، وتبلغ سعته التخزينية للمياه نحو 74 مليار متر مكعب، وطبقًا للجدول الزمني للمشروع، من المقرر الانتهاء منه في يوليو 2017، ويقوم تمويل السد على جمع الأموال من الإثيوبيين بالداخل، (الموظفين والفلاحين)، ومشاركة الإثيوبيين بالخارج، إضافة إلى السندات المالية، والتبرعات.

 

يذكر أن اتفاق المبادئ، الذى وقعه رؤساء مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة في مارس 2015، كان ينص على أن يكون التخزين والتشغيل في سد النهضة وفقا لما ستنتج عنه توصيات الدراسات الفنية التي تقوم بها شركات استشارية دولية لاختبار التأثيرات المتوقعة على مصر والسودان جراء عمليتي التشغيل والتخزين.

 

إلا أن تأخر اللجنة الفنية الثلاثية في اختيار المكاتب الاستشارية وتعطل إجراء الدراسات لأكثر من عام، كان وراء ضرورة الدفع بالتوصل لاتفاق مبدئي حول مسألة التخزين بعد انتهاء الجانب الإثيوبي من النسبة الأكبر من عمليات الإنشاء.

 

شاهد الفيديو..

 
 

 
 

 
 
 
 
 

بعد ان وصلت صفحة كلمتي إلى 6 ملايين معجب قامت إدارة فيسبوك و بدون إبداء أسباب بإغلاق الصفحة نهائيا ... ننتظر دعمكم بالإعجاب بصفحتنا البديلة و اقتراحها لأصدقائكم و التفاعل عليها
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق