المحتوى الرئيسى

ردود أفعال غاضبة بعد الهجمة المسعورة البرادعي افتراءات آثمة ورفض لـ بيان الداخلية عن ضبط 40 شابًا

تواصلت ردود الأفعال الغاضبة بعد الحملة الأمنية التي شنتها قوات الأمن في عدة محافظات، وتم خلالها القبض على عشرات الشباب،
 
 واعتبر الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية سابقًا، توجيه اتهامات نشر أفكار البرادعي، افتراءات آثمة.
 
 وكتب البرادعي في حسابه على "تويتر"، الجمعة: "‏الاعتقال بتهمة (نشر أفكار البرادعى)، افتراءات آثمة لاتنتهى وجهالة مبهرة من كل الأطراف، الإنسان إلى زوال أما نبض الحرية والكرامة فيبقي حياً".
 
 يذكر أن قوات الأمن شنت حملة مسعوردة منذ أيام، وقبضت على عشرات الشباب في عدة محافظات، ووجهت لبعضهم تهم تبني أفكار البرادعي ونشرها.
 
وقال جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إنه لازال يصر على رفع عقوبة الحبس من قانون التظاهر  والتجمعات، موضحًا أنه يعمل على ذلك ويبذل كل ما في وسعه من أجل تحقيق تلك الإجراء، طالما كان التظاهر سلمي، حيث لن يقبل أحد سواء مدنيين أو أجهزة أمنية أو قيادات في الدولة أن يخرج أحد عن التظاهر السلمي.
 
وأضاف إسحاق، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "بتوقيت مصر"، على قناة "التليفزيون العربي"، أن الدستور كفل الحريات وكفل حرية التعبير عن الرأي دون أن يعترضه أحد، موضحًا أنه يتمنى أن يرى الدستور مطبق على أرض الواقع خاصة فيما يخص التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي.
 
وتابع: "من حق الناس تعبر عن أرائها، من يستخدم العنف يجب أن يتم مواجهته بالعنف، من يحمل سلاح يجب أن يتم مواجهته بالسلاح، ولكن عندما يحمل المتظاهرين فكر وثقافة يجب أن يتم معاملتهم بنفس اسلوبهم".
وأعربت 6 منظمات حقوقية، عن إدانتها الشديدة لـ"الحملة البوليسية المتصاعدة" التي طالت العشرات من النشطاء عبر المطاردة والاعتقال، خلال الشهر الأخير، والتي كانت من ضمن حلقاتها مداهمة منزل زوجة الصحفي اليساري "إبراهيم الصحاري" السابقة بحثا عنه، و"هي تمثل عودة لظاهرة زوار الفجر البغيضة التي انتشرت خلال عهد الدكتاتور المخلوع حسني مبارك".
 
وطالت هذه الحملة بالقبض سيد محمد السيد الشهير بـ"سيد كابو" و كريم أحمد يوسف الشهير بـ"كريم باتشان"، بتهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها تشكيك المواطنين بأداء النظام الحاكم والاسقاط عليه، والتشكيك فى نزاهة القضاء وتحريض المواطنين على التظاهر و التجمهر والعصيان، ونشر صور مسيئه لشخص ومنصب رئيس الجمهورية استنادا إلى منشورات على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
 
كما تم اعتقال الناشطين "مصطفى الجالس ومصطفى عبدالله شقرة" في قنا فجر الثلاثاء، قبل يوم واحد من اعتقال الشاب "أندرو ناصف" فجر الأربعاء في الشرقية.
 
وقال بيان مشترك للمنظمات: "تصاعدت الحملة البوليسية خلال مايو الحالي تصاعدا كبيرا بحق النشطاء السياسيين وخاصة من الشباب، بدءا بنائل حسن ثم إسلام الحضري والشاذلي حسين وأحمد إبراهيم والتي وجهت لهم السلطات في الإسكندرية جميعا اتهامات بالانضمام لجماعات إرهابية هدفها إسقاط الدولة، والترويج للإرهاب بصورة مباشرة وغير مباشرة لارتكاب جريمة إرهابية، واستخدام موقع الكتروني لترويج انتقادات وأفكار الجماعات الإرهابية بغرض إسقاط الدولة وقلب نظام الحكم، وهي نفس قائمة التهم الموجهة مثلا لأشرف أبو حلو وهو متحدث سابق باسم أهالي منطقة طوسون والذي اعتقل قبل أيام من الأسكندرية".
 
وتتسع قائمة ضحايا تلك الحملة لتشمل أحمد الحفنى عضو حزب الدستور في بورسعيد الذي ألقت قوات من الأمن الوطني القبض عليه وأبقت عليه محتجزا لديها لفترة قبل عرضه على النيابة التي أحالته للمحاكمة العاجلة أمام محكمة جنح بورسعيد بتهمة إهانة رئيس الجمهورية، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والانتماء لجماعة محظورة.
 
وتأتي هذه الاتهامات على خلفية تلقي مجلس النواب مقترحًا من رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي كامل عامر، بتعديل بعض مواد قانون العقوبات لتغليظ العقوبة على إهانة رئيس الجمهورية، لتصل إلى الحبس من يوم إلى ثلاث سنوات والغرامة التي تتراوح قيمتها من 50 ألف جنيه حتى 200 ألف جنيه، أما محمد وليد عضو حزب العيش والحرية في السويس الذي اقتادته قوات الشرطة لمقر الأمن الوطني، فتمثل قائمة التهم الموجهة له نموذجا صارخا على استهداف الشباب واستخدام القانون في ملاحقة المعارضين والعداء لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
 
إذ شملت تلك القائمة اتهامه بأنه من "العناصر الإيثارية" ونشر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعى من شأنها توجيه إشاعات مغلوطة ضد مؤسسات الدولة والجيش والشرطة والقضاء، والترويج لشائعات بشأن الاقتصاد فى محاولة لتأجيج مشاعر المواطنين واحياء الروح الثورية لديهم والسعي لاستقطاب عدد من العناصر الشبابية لتنفيذ عمليات عدائية تستهدف المنشآت الحكومية والشرطية، واستهداف رجال الجيش مستخدمين بعض الأسلحة النارية محلية الصنع وزجاجات حارقة فى ارتكاب الأعمال العدائية، واثارة القاعدة الجماهيرية وتأليب الرأى العام بالقوة للضغط على النظام القائم بالبلاد لعدم قدرته على توفير الأمن والخدمات اللازمة للمواطنين وتعطيل مصالحهم والسعي لإثارة النعرة الطائفية بين عنصري الأمة، والافراج عنه بكفالة مالية صباح اليوم الخميس.
 
واستندت كل هذه الاتهامات على مجرد منشور على حساب وليد على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك متضمنا النص الآتي " أنا مش فلول ولا اخوان انا عايز أعيش إنسان"، و شعار "يسقط حكم العسكر "وشعار حزب العيش والحرية.
 
ويأتي القبض على وليد بعد أيام من القبض على الطالب جمال عبد الحكيم عضو الحزب نفسه في الشرقية، وهو طالب بكلية تجارة الزقازيق قررت النيابة حبسه 15 يوم على ذمة التحقيقات معه في قائمة من التهم، تشمل الترويج بالقول والكتابة لقلب نظام الحكم وتأليب المؤسسات واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار جماعة إرهابية، واقتحام ضباط أمن الدولة منزل المهندس عصام المهدي وترويع أبنائه وزوجته واختطافه.
 
وكانت أخر حلقات هذه الحملة ، القبض على أحمد فتحي - عضو حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) من منزله بالمنيا فجرا ولم يستدل على مكانه حتى الآن.
 
والمنظمات الموقعة على هذا البيان ، وهي تدين ما يحدث مع المطالببن بالديمقراطية من نشطاء وأعضاء احزاب وحركات شبابية، فهي تؤكد أن تلك جرائم لن يفلت المسئولين عنها من العقاب ولن تسقط بالتقادم، وسوف تتم ملاحقة كل المشاركين فيها آن أجلا أم عاجلا، وتناشد كل قوى المجتمع المدني والاحزاب السياسية بالتصدي لمحاولات نشر مناخ الخوف وترسيخ الدولة البوليسية عبر انتهاك القانون وتوظيفه لدعم الدولة البوليسية.
 
 
المؤسسات الموقعة:
 
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان
 
مؤسسة نظرة للدراسات النسوية
 
مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب
 
مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان
 
مركز اندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف
 
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
 
 وقالت وزارة الداخلية إن "قطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتمكن من ضبط 40 قضية تحريض على العنف وقضايا أخرى متنوعة عبر شبكة الإنترنت".
 
وأضافت الوزارة في بيان، اليوم الجمعة: "فى إطار الجهود الأمنية التي تبذلها كافة قطاعات وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما الجرائم المتعلقة بالتكنولوجيا الحديثة ومتابعة الصفحات التحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ومكافحة جرائم الإبتزاز المادى والنصب على المواطنين، فقد أسفرت جهود قطاع نظم الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال أسبوع من ضبط 40 قضية متنوعة، وكانت على النحو التالى".
 
وتابعت الوزارة: "فى مجال ضبط ومتابعة أنشطة العناصر الإرهابية والإثارية المحرضة عبر شبكة الإنترنت تمكنت الأجهزة الأمنية وعقب تقنين الإجراءات، وبالإستعانة بالتقنيات الحديثة من السيطرة على 5 حسابات لقيام القائمين عليها بنشر مشاركات تحريضية لإرتكاب أعمال تخريبية ضد المؤسسات والمواطنين على مواقع التواصل الإجتماعى".
 
وقالت الوزارة: "فى مجال مكافحة مكافحة كافة الجرائم الجنائية بكافة أنواعها، تم ضبط (35) متنوعة عبر شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت".. وذلك من خلال التنسيق مع عدد من مديريات الأمن المختلفة".
 
وأضافت الوزارة أنه "تم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك الوقائع".
 
شن حزب العيش والحرية هجوما حادا على وزارة الداخلية بسبب بيانها حول الحملة القمعية ضد الشباب، وقال الحزب إن الوزارة ، أرادت الوزارة خلف العبارات المعتادة حول العناصر الإثارية والتحريضية التي تنتقد الحكم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تخفي أن الغرض الحقيقي لهذه الحملة الاجرامية هو اجهاض أي حراك محتمل يسعى هؤلاء الشباب من خلاله لممارسة حقهم في العمل السياسي بشكل عام وللاشتباك خصوصا مع معركة الانتخابات الرئاسية القادمة وطرح بديل لسياسات النظام التي أثبتت فشلها.
 
وكانت الداخلية نشرت بيانا الجمعه قالت فيه إن قطاع نظم الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتمكن من ضبط (40) قضية تحريض على العنف وقضايا أخرى متنوعة عبر شبكة الإنترنت )، وأشارت الوزارة إلى أن  (35) قضية منها تم من خلال التنسيق مع عدد من مديريات الأمن المختلفة.
 
وقال الحزب في بيانه إن "بيان الداخلية الهزيل وأكاذيبها لن تنطلي على أحد وجرائمها في حق شباب هذا الوطن الذي يناضل من أجل العيش والحرية والكرامة والانسانية، لن تزيده الا اصرارا على المضي قدما في نضاله من أجل التحرر لكل شعبنا من سلطة الاستبداد والافقار".
 

بعد ان وصلت صفحة كلمتي إلى 6 ملايين معجب قامت إدارة فيسبوك و بدون إبداء أسباب بإغلاق الصفحة نهائيا ... ننتظر دعمكم بالإعجاب بصفحتنا البديلة و اقتراحها لأصدقائكم و التفاعل عليها
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : albedaiah

اخبار متعلقة

اضف تعليق