المحتوى الرئيسى

لوفيجارو عام على تحطم إيرباص المصرية والأسباب لا تزال مجهولة


بعد عام من حادث تحطم الرحلة "أم أس 804” التابعة لشركة مصر للطيران فوق البحر ا?بيض المتوسط ومقتل من كان على متنها ، لا تزال أسباب الحادث مجهولة.
 
صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية نشرت تقريرا رصدت فيه التواريخ الرئيسية لهذا الحادث الذي أدى لمقتل 66 شخصا، هم من كانوا على متن الطائرة، بعد إقلاعها من مطار شارل ديجول في باريس باتجاه العاصمة القاهرة.
 
 
- 18 مايو 2016.. إير باص أيه 320، التابعة لشركة مصر للطيران، تقلع من المدرج رقم 1 بمطار رواسي شارل ديجول الساعة 23?09 في اتجاه القاهرة حيث كان من المقرر وصولها الساعة 3?15 فجر اليوم التالي.
 
الرحلة كان على متنها 66 شخصا ( 30 مصريا، 16 فرنسيا وأيضا مسافرون من الجزائر، وكندا والعراق، والسعودية، وبلجيكا، والكويت، والبرتغال، والسودان وتشاد).
 
بعد مغادرة الرحلة (أم أس 804)المجال الجوي اليوناني انقطع الاتصال مع طاقمها، حيث صعد منها دخان، قبل دقائق من وقوع الكارثة.
 
بعد ظهر يوم الحادث، حيث لم تعرف الأسباب بعد، صرح شريف فتحي وزير الطيران المدني، خلال مؤتمر صحفي بأن "احتمال وقوع هجوم وراء الكارثة أكبر من أن وجود مشكلة فنية" فيما فُتح تحقيق قضائي في باريس.
 
 


 
 
15 يونيو.. لجنة التحقيق المصرية تعلن تحديد موقع حطام الطائرة على مسافة 290 كيلومترا، وكذلك الصندوقين الأسودين. لكن لم تنتشل إلا أجزاء قليلة طفت إلى السطح، ما أغضب أسر الضحايا، وكذلك السلطات القضائية والشركة المصنعة.
 

أواخر يونيو.. المصريون يطلبون في نهاية المطاف مساعدة فرنسا في تفريغ محتوى الصندوقين الأسودين اللذان أصيبا بضرر كبير، حيث أشارا إلى إصدار الطائرة إنذاراً آلياً بوجود دخان كثيف على متنها قبل تحطمها.
 
 
نهاية أغسطس.. سافر أفراد من الشرطة الفرنسية إلى القاهرة للتعرف على هوية الضحايا، وبعد تحديد موعد معهد الطب الشرعي لتسلمها، طالب المصريون الفرنسيون بالتوقيع على وثيقة تؤكد وجود آثار متفجرات على الجثث، ما أثار حفيظة الجانب الفرنسي، قابله رفض مصري بتسليم جثامين الضحايا.
 
 
15 ديسمبر.. لجنة التحقيق المصرية تعلن العثور على آثار متفجرات على جثث ضحايا تحطم الطائرة لكنها لم تعط أي دليل لدعم هذه الفرضية.
 
 
15 ديسمبر.. النائب العام المصري يعلن أن جثث ضحايا الطائرة المنكوبة ستعود قريبا إلى ذويها، وذلك من خلال بيان نشرته وكالة "أنباء الشرق الاوسط الرسمية”، أسرة الضحايا (بما في ذلك المصريون) علموا بأمر هذه الأخبار من وسائل الإعلام.
 
 
17 يناير 2017.. جثث ثمانية فرنسيين تصل إلى مطار رواسي (والآخرون دفنوا في مصر ومالي والسودان).
 
 
نهاية أبريل 2017.. المسئولون الفرنسيون التابعون لمعهد البحوث الجنائية (IRCGN) أكدوا في تقرير إلى قاضي باريس أنه لا يوجد أي آثار للمتفجرات على جثث الركاب.

لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

اخبار متعلقة

اضف تعليق