المحتوى الرئيسى

صوت أمريكا القاهرة وواشنطن في خندق واحد والدليل زيارة ماتيس


الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس لمصر هي استمرار للعلاقات الدافئة بين واشنطن والقاهرة خلال الأيام الـ 100 الأولى من حكم الرئيس دونالد ترامب.

هكذا علقت "صوت أمريكا" الإذاعة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية على وصول وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس للقاهرة اليوم الخميس في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مع نظيره المصري صدقي صبحي، والرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قام بزيارة إلى البيت الأبيض في بداية الشهر الجاري والتي تعتبر الأولى لرئيس مصري منذ استقبال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الرئيس المخلوع حسني مبارك في العام 2009 في واشنطن.
 
وأشارت "صوت أمريكا" في تقرير على موقعها الإلكتروني إلى الاضطرابات السياسية التي وقعت في العام 2011 في مصر وأطاحت بـ مبارك، لتدخل بعدها البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا في سنوات من القلاقل تنتهي بوصول السيسي إلى سدة الحكم بعد أن عزلت المؤسسة العسكرية الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو 2013 بعد خروج مظاهرات حاشدة رافضة لحكمه.
 
وتحدث جيمس جيلفين، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لـ "صوت أمريكا" بقوله إن جانبًا كبيرًا من السياسة التي ينتهجها دونالد ترامب تهدف إلى القضاء على كل ما خلفه سلفه أوباما.
 
وتابع جيلفين:" بمعنى آخر، ينظر ترامب إلى ما فعله أوباما، ولسان حاله يقول: سأفعل شيئًا مختلفًا تمامًا."
 
الحرب على الإرهاب
من المتوقع أن يعطي ماتيس دفعة لمصر التي تصارع  قضايا سياسية ومالية وأمنية، وتشن حربًا ضروسًا ضد الإرهاب وسط تهديدات متنامية في منطقة سيناء المضطربة، بل وحتى في بعض المناطق الحضرية، كما حدث في الهجومين الدمويين اللذين وقعا خلال احتفالات الأقباط بـ "أحد الشعانين" في كنيستين بـ طنطا والإسكندرية، وتبناهما  تنظيم الدولة الإسلامية "داعش."
 
وقال بريان كوتيوليس، كبير الزملاء للأمن القومي في مركز التقدم الأمريكي في تصريحات لـ "صوت أمريكا":" يبدو أن هذه التهديدات في ازدياد مضطرد. والشيء الأول هو أن تعيد الأمن والنظام في الداخل."
 
وأوضح كوتيوليس أن وزير الدفاع الأمريكي وآخرين في إدارة ترامب ينبغي عليهم التعويل على حلفاء أمثال المملكة العربية السعودية ومصر لضمان أن جهود هؤلاء الشركاء على الأرض في كل من العراق وسوريا واليمن وليبيا لن تسهم في "زيادة تمزق هذه البلدان"، وأنها تقود بدلاً من ذلك إلى "عزل الجماعات الإرهابية والمتطرفة مع تعزيز القوة في تلك الدول."
 
وفي ليبيا، أيّدت الولايات المتحدة الأمريكية حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، وشنّت غارات جوية لمساعدة الليبيين على طرد مسلحي "داعش" من البلاد. وشاركت القاهرة أيضًا في ضرب أهداف تابعة للتنظيم الإرهابي في ليبيا، لكنها تدعم القائد العسكري اللواء خليفة حفتر.
 
ليبيا على الأجندة
وذكر مسؤول أمريكي لـ "صوت أمريكا" أنه يأمل في أن يكون الملف الليبي مطروحًا على طاولة المباحثات التي سيجريها جيمس ماتيس في القاهرة اليوم، مردفًا أن " الشيء الأهم في ليبيا هو أن الليبيين لن تسمح لـ "داعش" باستعادة السيطرة هناك."
 
وفي هذا الصدد، أوضح كوتيوليس أن  دعم القاهرة لـ حفتر يمثل "مشكلة كبرى" من الممكن أن تتسبب في زيادة الانقسام الليبي، لكنه أردف أن القضية تحتاج إلى وسيط من خارج وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بدلاً من ماتيس.
 
وواصل: "إنها تحتاج إلى شخص يفكر باستراتيجية أوسع في ليبيا والشرق الأوسط، والقلق الذي يساورني هنا هو أنني لم أرَ هذا الشخص بعد داخل إدارة ترامب."
 
النفوذ الروسي
وعلاوة على ذلك، تختلف القاهرة وواشنطن حول تقارير تشير إلى قيام الجيش الروسي بإنشاء قاعدة غربي مصر. وقال مسؤولون أمريكيون: إن الحشد الروسي هناك من الممكن أن يكون محاولة للمساعدة على تعزيز أوضاع حفتر في ليبيا.
 
وفي المقابل، أكد مسؤول أمريكي لـ "صوات أمريكا" أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة غير مكترثة بالنفوذ الروسي في مصر.
 
وأتم المسؤول:" سنوضح للمصريين، كما فعلنا مع دول عربية أخرى في المنطقة، أن الاقتراب كثيرًا من روسيا ليس في مصلحتهم."
 
 

 

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : masralarabia

تغطية خاصة بالموضوع

اخبار متعلقة

اضف تعليق