المحتوى الرئيسى

اعتقال رئيسة كوريا الجنوبية السابقة على خلفية قضايا فساد يثير الجدل على مواقع التواصل ومغردون زي عندنا بالظبط



تسبب اعتقال رئيسة كوريا الجنوبية ، بارك كون هيه بتهمة الفساد ، في موجة جدل على مواقع التواصل الاجتماعي عربيا ، حيث قارن البعض بين قرار اعتقالها بتهمة الفساد ، وعشرات الأحكام بالبراء بحق المسئولين الفاسدين وقتلة المتظاهرين في مصر

حيث أفادت وكالة وينهاب الكورية بأن السلطات الكورية الجنوبية اعتقلت أمس الخميس 30 مارس رئيسة البلاد السابقة بارك كون هيه بتهمة الفساد.
وقد اعتمدت محكمة سول، الطلب المقدم من النيابة العامة لاستصدار مذكرة اعتقالل في حق الرئيسة المقالة بارك كون-هيه بتهمة استلام رشوة من شركة “سامسونج” للإلكترونيات بعد تواطؤها مع صديقتها المقربة تشوي سون-سيل الضالعة في فضيحة الفساد التي تسببت في خلعها عن السلطة.

وجاء اعتماد المحكمة لإصدار مذكرة الاعتقال بعد خضوع بارك لجلسات الاستجواب التي استمرت حتى مساء اليوم وبعد ساعات من مراجعة المحكمة دفوعاتها، بحسب وكالة الأنباء الكورية “يونهاب”.

وبهذا القرار، ستتوجه بارك إلى السجن على غرار شركائها المتورطين في التهم وعلى رأسهم وريث مجموعة “سامسونج” للإلكترونيات لي جيه-يونج، مقدم الرشوة، وصديقتها تشوي ومساعديها في المكتب الرئاسي السابقين.

وتواجه بارك حاليا 13 تهمة على رأسها تورطها في جمع 4ر74 مليار وون ( 2ر67 مليون دولار) من التبرعات من الشركات الكبرى لتأسيس المؤسستين الثقافية والرياضية. وترى النيابة العامة أن تدخل بارك يعتبر استخداما مفرطا للسلطة وإرغاما للشركات على التبرع.

ونقلت “يونهاب” عن مراقبين أنه في حال اعتمدت المحكمة فقط تهمة استلام عشرات الملايين من الوون، فإن ذلك سيقتضي إصدار الحكم بالسجن لـ10 سنوات على الأقل.


في مصر السجن للثوار والبراءة للقتلة والفاسدين

وعلى صعيد آخر ، وفي بقعة أخرى من هذا العالم ، يجد المتابع للشأن المصري ، النقيض تمامت لما حدث في كوريا الجنوبية مع رئيستها التي اتهمت فقط بتعيين صديقة لها ، أو ارغام الشركات بالتبرع ، فبعد مرور نحو 6 أعوام على تنحي الرئيس المخلوع، حسني مبارك، بعد ثورة عظيمة قادها الشباب المصري ، ورغم الكم الهائل من قضايا الفساد وقتل المتظاهرين التي اتهم فيها رجاله وحاشيته ، إلا أن جميعهم بدء كن مبارك ، لأصغر جندي في نظامه ، تمكن من الحصول على أحكام بالبراءة،


يأتي ذلك بالرغم من كل المطالبات بالقصاص، والتي اتخذ منها الثوار وأهالي الشهداء، في الأعوام التي أعقبت الثورة، شعارات تصدرت قائمة المطالبات، لتتحول إلى هتافات رجت بها الميادين المصرية، إلا أنه وبعد 6 أعوام على الثورة، نلحظ أن معظم رجال المخلوع يتمتعون بالحرية، في الوقت الذي تعج به السجون المصرية بمعتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين.


لا تنسى ان تقوم بعمل لايك لصفحتنا البديله كلمتى
الصفحة البديله

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : عربي إكسبريس

اخبار متعلقة

اضف تعليق