المحتوى الرئيسى

أمنيون الداخلية تنتفض ضد حاتم


ألقت مديرية جنوب سيناء، القبض على 15 أمين شرطة، وأحالتهم إلى النيابة العامة بتهم التجمهر والدعوة لإضراب عام في شرم الشيخ.

لم تكن الدعوة إلى الإضراب هي الأولى من نوعها لأمناء الشرطة، بل تكررت مرارًا خلال عهد السيسي، وكان أبرزها تظاهرات الأمناء الشرقية في العام الماضي، حيث أغلقوا أقسام الشرطة بالجنازير، واقتحموا مبنى المديرية ومنعوا قياداتها من الدخول.

وقال خبراء أمنيون، إن "الداخلية بدأت بالفعل في القضاء على ما أسموها بـ "دولة أمناء الشرطة"، التي تجاوزات جميع الخطوط الحمراء خلال عهد عبد الفتاح السيسي.

إذ قامت الوزارة بإلغاء معهد أمناء الشرطة، وتعويض تلك الشريحة في هيكل الأفراد بالوزارة، عبر استبدالها بفئة "مندوبي الشرطة" أو معاوني الشرطة، من الحاصلين على الإعدادية"، بحسب الخبراء، قائلين إن الداخلية بدأت بثورة حقيقة ضد "دولة حاتم" التي أحرجتهم كثيرًا أمام الرأي العام.

قال العميد محمود القطري، الخبير الأمني، إن "الداخلية تطبق القانون على الأمناء، لأنهم خلال عهد السيسي قاموا بالتطاول على قياداتهم، بجانب الاعتداءات والتجاوزات ضد المواطنين، وكان أبرزها مقتل شاب الدرب الأحمر على يد أمين شرطة، الأمر الذي تسبب في إحراج الداخلية أمام الشعب المصري، مما اضطرها إلى القيام بثورة داخلية على "دولة حاتم"، التي بدأت تتفاقم خلال الفترة الأخيرة".       

وأضاف القطري : "أمناء حصلوا على الكثير من المكتسبات بعد الثورة إلا أنهم "لم يكونوا أهلاً لها، وبالتالي فهم يستحقون ما سيتخذ بحقهم من إجراءات بسبب أخطائهم"، معتبرًا هذه الإجراءات المتوقعة بداية سبيل الإصلاح في الوزارة.

وأشار الخبير الأمني إلى أن "الأمناء خلال فترة حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق تم إهانتهم بكل الأشكال، حتى جاءت ثورة 25يناير، وانفجروا ضد قياداتهم في الداخلية، بجانب حكم المحكمة الذي يقضي بعدم حبس الأمناء في المحاكم العسكرية".

من جانبه، قال اللواء عبد السلام شحاتة، الخبير الأمني، إن "قيادات الداخلية بدأت تشعر بخطر دولة الأمناء بعد تكرر مظاهراتهم، والتي أدت تشويه صورتهم أمام الرأي العام الغاضب من تجاوزاتهم التي تخطط كل الحدود".

وأوضح أن "الضغوط التي مارسها الأمناء بعد الثورة مكنت عددًا كبيرًا منهم من التحول إلى شريحة ضباط الشرطةـ التي مكنتهم من السيطرة على الداخلية".

وأضاف شحاتة ، أن "قيادات داخلية تشعر بحالة من القلق من الأمناء، جعلهم يفكرون في التخطيط للتخلص منهم خلال الفترة الماضية، وهذا بدأ بالفعل، حيث قاموا بإيقاف تخريج الأمناء منذ 3 سنوات تقريبًا، وتعويض تلك الشريحة في هيكل الأفراد بالوزارة باستبدالها بفئة "مندوبي الشرطة" أو معاوني الشرطة، من الحاصلين على الإعدادية، بغرض القضاء عليها".

 

سعر الحديد سعر الاسمنت سعر الدولار الان سعر الذهب

المصدر : almesryoon

اخبار متعلقة

اضف تعليق