المحتوى الرئيسى

محمود سلطان يكتب الشعوب الغربية الأكثر غضبا من العرب!!

هتلر كان على حق!!.. هذا ليس كلامي ولا كلام أي مواطن عربي أو مسلم أو فلسطيني.. ولكنه كلام غربيين غاضبين بعد أن شاهدوا وحشية ونازية العدوان الإسرائلي على غزة أنا اليوم لن أتحدث.. وسأترك الحديث للصحافة الغربية بحسب ما نقلته عنها الـ بي بي سي البريطانية : تقول صحيفة أو"الإندبندنت أون صندا" إن العالم ينظر باشمئزاز إلى صور قتل المدنيين في غزة دون تمييز، وبينهم أطفال ونساء منذ بدء إسرائيل هجومها على حماس منذ 19 يوما.
وتتوقف الصحيفة عند المظاهرة التي خرجت في فرنسا متحدية دعوة وزير الداخلية الفرنسي لوقف الاحتجاجات بعد تعرض معبد يهودي وبعض المحلات التجارية التي يملكها يهود في فرنسا لاعتداءات.
كما تعرج الصحيفة في تغطيتها للمسيرات المؤيدة لغزة التي شهدتها مدن أخرى حول العالم أمثال دبلن وسنغافورة وواشنطن وسان فرانسيسكو وأوكلاند وميلبورن.
وتنشر الصحيفة ذاتها تحقيقا من مراسلها في غزة كيم سنغوباتا، الذي تقول الصحيفة إنه استثمر الهدنة الانسانية ليرافق الفلسطينيين في غزة في بحثهم عن قتلاهم وجرحاهم وسط انقاض القصف، ليقدم وصفا للأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة ويضمنه لقاءات مع بعض الأشخاص والعوائل الغزية، ناقلا حكايتهم المروعة عن بحثهم عن ضحاياهم تحت الأنقاض. استثمر الفلسطينيون الهدنة الإنسانية في غزة للبحث عن قتلاهم وجرحاهم وسط انقاض القصف. ويقول المراسل إن نحو 100 جثة انتشلت يوم أمس في مختلف أحياء غزة. ومن بين هذه الجثث 18 جثة من حي خزاعة ونقلت إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس.
ويصف حال السيدة الغزاوية عزيزة الصباح التي جاءت إلى المستشفى رفقة زوجها لأخذ جثة أخيها لدفنه، وكيف انفجرت بالبكاء لعجزها عن تمييز بقاياه الممزقة بالشظايا وبعد انتفاخ جثته تركت في العراء لستة أيام. وينقل عن الطبيب عطا الجعبري قوله "بالفعل، معظم الجثث لا يمكن التعرف عليها بسبب حجم الجروح وتحللها. وواحدة من الجثث التي تمكنا من التعرف عليها كانت من منطقة رفح. وكانت لهيام ، اسمها هيام أبو مر، واحدة من ممرضاتنا التي فقدت منذ خمسة أيام". وشهدت أوروبا زيادة عدد حوادث الكراهية المعادية للسامية بعد العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة. وتكرس صحيفة الصنداي تايمز مقالها الافتتاحي فضلا عن تغطية إخبارية في صفحتها الأولى لتصاعد الهجمات المعادية للسامية ضد اليهود في بريطانيا على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وتقول الصحيفة إن الشرطة والجماعات المجتمعية سجلت أكثر من 100 حادثة كراهية هذا الشهر، أي أكثر من ضعف عدد الحوادث التي تتوقعها الأقليات عادة. وشملت هذه الحوادث تهديدات بتفجير قنابل وإلقاء الحجارة على معبد يهودي ولافتات تحض على الكراهية مثل "هتلر كان على حق".
وتعرض الصحيفة في افتتاحيتها التي حملت عنوان "أصداء كالحة لماضي أوروبا المعادي للسامية"، لعدد من حوادث الكراهية المعادية للسامية في عموم أوروبا بعد العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة. ومن هذه الحوادث، منع فريق إسرائيلي لكرة القدم من اللعب في استراليا بعد مهاجمة لاعبيه من جماعة تحمل أعلاما مؤيدة للفلسطينيين، أوقيام الشرطة في برلين الأسبوع الماضي بمنع محتجين مناهضين لإسرائيل من مهاجمة شخص يهودي، واعتقال 14 شخصا في مدينة ايسن بتهمة التخطيط لهجوم على معبد يهودي. وترى الصحيفة أن المثال الأسوأ هو ما حدث في فرنسا بمهاجمة ثمانية معابد يهودية الاسبوع الماضي.
ومهاجمة نحو 400 شخص مسلحين بالزجاجات الحارقة حيا يهوديا في باريس، معتدين على معبد وصيدلية ومحل تسوق يهودي، رافعين لافتات تقول "الموت لليهود" "اقطعوا رقاب اليهود"!!

اخبار متعلقة

اضف تعليق