المحتوى الرئيسى

بي بي سي إصابة لواء شرطة في اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن في محافظة الإسكندرية

أصيب لواء ومجند في الشرطة المصرية في اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين معارضين للسلطة في محافظة الاسكندرية، شمالي مصر.

وأعلنت السلطات حالة الاستنفار في مختلف المحافظات تحسبا لاحتجاجات عقب صلاة عيد الفطر.

وأكدت إدارة مباحث الاسكندرية إصابة اللواء علاء شوقي ومجند بجروح في الرأس.

وجاءت الاشتباكات خلال مظاهرات نظمها المعارضون، بقيادة أنصار جماعة الإخوان المسلمين، بعد الصلاة.

وقالت الجماعة إن مواطنا لقى مصرعه في اعتداء من جانب ما وصفته بـ"ميليشيات داخلية الانقلاب" في منطقة أبوزعبل، بمحافظة القليوبية، شمال القاهرة.

وقالت على موقعها الرسمي على الإنترنت إن محافظات مصر ومدنها "شهدت مظاهرات حاشدة تنديدا بالانقلاب العسكري والحرب على غزة".

"إغلاق التحرير ورابعة العدوية"

ويقول مراسل لبي بي سي في القاهرة إن مسيرات نظمت بمحافظات ومدن مصرية ردد خلالها مؤيدو الإخوان هتافات مناهضة لما يرونه صمتا عربيا ودوليا إزاء الحرب في غزة.

وقال اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الاسكندرية، إن اللواء والمجند "أصيبا من قبل أعضاء تنظيم الإخوان خلال تعامل قوات الأمن مع مظاهراتهم".

ويحتج المتظاهرون على ما يرونه انقلابا عسكريا أدى إلى عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، أحد قادة الإخوان، في يوليو/ تموز من العام الماضي.

ويقول الجيش إنه تدخل لعزل مرسي استجابة لاحتجاجات شعبية واسعة سميت بثورة 30 يونيو عام 2013.

وتقول أجهزة الأمن في الاسكندرية إنها فرقت المتظاهرين وقبضت على 6 قالت إنهم أعضاء في الإخوان المسلمين.

وزعمت السلطات أنه كان بحوزة أحد المقبوض عليهم سلاح ناري عبارة عن فرد خرطوش، وإطلاقات مستخدمة بالسلاح ذاته وإشارات رابعة وبعض الشماريخ والألعاب النارية.

"جبهات استراتيجية"

وكانت السلطات المصرية قد صنفت في أواخر عام 2013 جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، وصادرت مقار وممتلكات الجماعة وبعض أعضائها الذين تجري ملاحقتهم حاليا.

كانت قوات الأمن قد أغلقت ميداني التحرير ورابعة العدوية في القاهرة بينما شهدت مديريات الأمن في محافظات عدة حالة من اﻻستنفار اﻻمني تحسبا لخروج المسيرات عن السلمية.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن القوات المسلحة في شمال سيناء "قبضت على 11 شخصا قيل إنه يشتبه في علاقتهم بتنفيذ هجمات إرهابية على الشرطة والجيش".

ونقلت الوكالة عن العميد محمد سمير، المتحدث باسم الجيش، قوله إن القوات دمرت خلال ما وصفه بحملة أمنية سيارة "بيك أب" و11 دراجة نارية.

ويقول الجيش المصري إنه يشن حملة عسكرية وأمنية واسعة على من يصفهم بالتكفيريين والإرهابيين "بهدف حماية الأمن القومي لمصر على كل الجبهات الاستراتيجية".

اخبار متعلقة

اضف تعليق